- لا نفرّق بين الجنسيات وبين مسلم وغير مسلم ما دام مستحقاً للمساعدة
- نتطلع لزيادة عدد المتطوعين من الرجال والنساء بمختلف المجالات
أكد الناطق الرسمي لمشروع «إغناء» وأمين سر جمعية بلد الخير د.سعود الغانم أن «اغناء» مبادرة وطنية للقضاء على الفقر داخل الكويت ولا تفرق بين مسلم وغير مسلم مادام محتاجا للمساعدة.
ولفت إلى أن المبادرة جديدة من نوعها حيث نربط المتبرع بالمستفيد بعد دراسة حالته عن طريق الانترنت، وبين أن هناك أساسيات للجمعية وهي أربعة لتقديم المساعدة، الصحة والتعليم والغذاء والمسكن.
وتحدث عما تقدمه جمعية بلد الخير داخل الكويت وخارجها، وإلى التفاصيل:
بصفتكم الناطق الرسمي لمشروع «إغناء» عرفنا بالمشروع؟
٭ «اغناء» هو مبادرة وطنية تطلقها جمعية بلد الخير للقضاء على الفقر في الكويت عن طريق سد احتياجات الفقراء الأساسية سنويا من خلال تحقيق شراكة مجتمعية واسعة، وذلك بربط المحسنين بالمستفيدين عبر منصة الكترونية مخصصة لهذا الغرض، مما يحقق الأثر الإنمائي على استقرار الأسر داخل الكويت.
وهل المبادرة خاصة بالكويتيين فقط؟
٭ مشروع «اغناء» لجميع الجنسيات والأديان ولا نفرق بين مسلم وغير مسلم ممن يعيشون على أرض الكويت الذين يحتاجون الى العون والمساعدة بحيث نقضي على الفقر داخل الكويت ولا يكون عندنا فقير محتاج لطعام أو علاج أو تعليم أوسكن.
وما الشروط التي تضعونها؟
٭ عدم الاستطاعة عن طريق بحث اجتماعي يقوم به متطوعون لدى جمعية بلد الخير وإحضار شهادة راتب وعقد إيجار السكن ومدارس الأولاد، ومادامت تنطبق عليه شروط الفقر الأربعة التي ذكرتها وهي الصحة والتعليم والغذاء والمسكن، نقدم المساعدة المادية التي تعينه.
وقد بدأنا بمحافظة مبارك الكبير، والآن نستعد لسكان محافظة حولي ثم بقية المحافظات، حتى لا يكون في الكويت محتاج أو فقير.
نعلم اهتمامكم الواضح بالجانب الأسري وتعزيز دور الأسرة وخصوصا في الجانب النسائي، فماذا قدمتم؟
٭ اللجنة النسائية في جمعية بلد الخير تقوم بعمل دورات شهرية يحاضر فيها الاكاديميون الكويتيون ويتناولون مواضيع المرأة والاسرة وتربية الابناء، وهو جانب توعوي يشمل كل شؤون الاسرة.
بوجود القطاع النسائي المتمثل في اللجنة النسائية «ارتقاء» والاكاديمية التربوية للفتيات، ما ابرز ما قدمتموه من انشطة لهذا القطاع؟
٭ «ارتقاء» خاصة في شؤون الاسرة وتربية الابناء، والاكاديمية خاصة لبنات الجامعة وتقدم دورات مستمرة ورحلات ترفيهية علمية ثقافية، وهي محضن تربوي، اجتماعي آمن يحفظ فتيات الجامعة ويساعدهن على معرفة اساسيات الحياة من خلال الدراسة والتدريب.
ماذا عن الفرق التطوعية والشراكات المجتمعية لديكم؟
٭ لدينا فرق تطوعية منها فريق «يمينك تعينك» وهو فريق يعمل على دراسة الحالات في المدارس واقامة حملات اغاثية داخل الكويت عن طريق متطوعين كويتيين من مختلف شرائح المجتمع يدرسون الحالة ابتداء من الذهاب لمنازلكم ليروا بأعينهم كيف يعيشون ويتأكدوا انها محتاجة وقاموا بحملات كسوة الشتاء وكسوة الصيف عن طريق تنظيم معرض للملابس التي تقدم عن طريق المتبرعين سواء التجار او الاسر الموسرة.
وكذلك تم تنظيم مشروع «برد عليهم» وهي حملة في الصيف تقدم برادات المياه واجهزة التكييف، حملة كفالة الاسر المحتاجة عن طريق فريق «يمينك تعينك» وقد وجدوا 50 اسرة في احتياج كامل، والحالات المحتاجة اكثر من طرقة الجمعية، حيث يبلغ عدد المستحقين للمساعدة اكثر من 1000 شخص.
وكيف يكون التبرع؟
٭ التبرع يكون مباشرة عن طريق «الاونلاين» ويستطيع المتبرع ان يرى حالة المحتاج عن طريق النت لتكون رأي العين لكل حالة مسجلة ويعرف المتبرع لمن يصل تبرعه والمتبرع يعلم عن طريق النت ما وصله من تبرع فتكون الشفافية التي يتميز بها المشروع لسد احتياجات الفقراء الاساسية من خلال تحقيق شراكة مجتمعية واسعة تربط المحسنين بالمستفيدين عبر منصة الكترونية مخصصة لهذا الغرض.
ما اهم مشاريعكم التي قمتم بها داخل الكويت منذ عمل الجمعية عام 2018 اي خلال سنة؟
٭ مشروع كفالة الاسر المتعففة داخل الكويت واستفاد منها 630 اسرة، ومشروع الحصص التموينية للاسر الفقيرة واستفاد منها 834 اسرة، ومشروع توفير اجهزة التبريد للاسر الفقيرة استفاد منها 72 اسرة، ومشروع افطار صائم داخل الكويت استفاد منه 60 اسرة، ومشروع علاج مرضى السرطان داخل الكويت استفاد منه 97 اسرة، ومشروع عيدية وكسوة استفاد منها 23 اسرة، وكان اجمالي المستفيدين 61.656 اسرة بتكلفة تبلغ 87.867 دينارا.
هل لديكم مشاريع داخل الكويت؟
٭ نعم قمنا العام الماضي بتقديم مشروع افطار صائم وسقيا الماء والاعتكاف وتوزيع كسوة العيد للاطفال الفقراء والايتام وتوزيع زكاة الفطر في المسجد الاقصى، كما قدم مشروع افطار الصائم والاضاحي لاهل غزة.
ما المعوقات التي تصادفكم؟
٭ قلة المتبرعين، حيث تأسست الجمعية في العام 2017 وبدأت انطلاقتها الحقيقية داخل الكويت وخارجها في العام 2018، وتركز في الداخل على مشروع «انماء».
ما تطلعكم للنهوض بالجمعية؟
٭ زيادة عدد المتطوعين وباب التطوع مفتوح للرجال والنساء ولكل من له رغبة في العمل التربوي او النسائي او الخيري او الاداري، وباب الجمعية مفتوح للانضمام لأي شخص يرغب في تقديم الخير، ونحن على يقين ان المواطنين الكويتيين رجال ونساء منارات خير للعالم اجمع.