عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي» رواه البخاري ومسلم.
حسن الظن بالله تعالى، هو قوة اليقين بما وعد الله تعالى عباده من سعة كرمه ورحمته، ورجاء حصول ذلك.
وإن الله تعالى يجيب الداعي، حيث قال عز وجل: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ـ البقرة: 186).
حسن الظن من العبادات القلبية، ومن أحسن ظنه بالله آتاه الله إياه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة» رواه أبوداود والترمذي.
من مواطن حسن الظن: حسن الظن بالله تعالى عند الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة» رواه الترمذي.
ومن أوجه الظن الحسن بالله ان تحسن الظن بالله في رزقك، وأنت تطلبه تحسن الظن بالله ان الله سيرزقك، ويسوق رزقك إليك، وانه سبحانه لن يضيعك، فإن الله لا يضيع من يتوكل عليه: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه ـ الطلاق: 3).