أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بزيادة عدد الميليشيات المدنية بنحو مليون فرد بينما قام زعيم المعارضة خوان غوايدو بجولة في ولاية زوليا في غرب البلاد التي تضررت بشدة من انقطاع الكهرباء، وتتبع هذه الميليشيات الرئاسة مباشرة.
وقال مادورو الذي يصف غوايدو بأنه دمية أميركية إنه يستهدف زيادة عدد أفراد الميليشيات إلى ثلاثة ملايين بحلول نهاية العام مما قال إنه أكثر من مليونين حاليا.
وشجعها مادورو على الاشتراك في الانتاج الزراعي.
ووجه مادورو كلمته، للآلاف من أفراد الميليشيات الذين تجمعوا في العاصمة كراكاس مرتدين الزي العسكري «استعدوا وبنادقكم على أكتافكم للدفاع عن أرض الأجداد وحفر الأخاديد لزراعة الحبوب لإنتاج الطعام من أجل المجتمع والشعب».
في المقابل، طالب غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا في يناير الماضي، الجيش بالتخلي عن مادورو وسط انهيار الاقتصاد الذي يعاني من تضخم مفرط وأثر عليه انقطاع الكهرباء المتكرر في جميع أنحاء البلاد خلال الشهر المنصرم.
وقال غوايدو الذي يقوم بجولة محلية لكسب التأييد في ولاية زوليا التي توجد بها أول بئر للنفط في الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) والتي تضم مدينة ماراكايبو ثاني أكبر مدن فنزويلا «نحن هنا للوقوف على الوضع، أنتم تعانون. لكن زوليا ستنهض».
من جهة اخرى، أعلن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين امس الاول أن الولايات المتحدة ودولا أخرى، بينها فرنسا، تسعى لإنشاء صندوق مساعدات بقيمة 10 مليارات دولار سيكون متاحا للسلطات المقبلة في فنزويلا بهدف إنعاش التجارة في البلد الغارق في أزمة اقتصادية خانقة.
وقال منوتشين خلال مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع الربيعي لصندوق النقد الدولي «نعمل على محاولة إنشاء صندوق بقيمة 10 مليارات دولار سيكون متاحا للحكومة الجديدة من أجل إنعاش التجارة».
وأوضح الوزير الأميركي أن المبادرة ولدت خلال اجتماع عقده الخميس مع ممثلي 19 دولة أخرى، على هامش الاجتماع الربيعي لصندوق النقد الدولي في واشنطن.
ومن بين الدول التي شاركت في الاجتماع فرنسا وألمانيا واليابان وكندا وإيطاليا وعدد من دول أميركا اللاتينية مثل البرازيل والمكسيك وتشيلي والأرجنتين.
وقال منوتشين «كلما شاركت في اجتماع مماثل،
لايسعني أن أصدق كم يزداد الوضع سوءا بالنسبة للفنزويليين».