تعهد رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكريمسينجه باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأجانب الذين يتجاوزون مدة الإقامة التي تسمح بها تأشيراتهم، مهددا بترحيلهم اذا بقوا في البلاد فترة أطول من المسموح بها لهم، فيما اعلنت الشرطة مقتل والد وشقيقي المشتبه بانه مخطط تفجيرات «عيد الفصح». وتعتقد أجهزة الاستخبارات السريلانكية أن منفذي تفجيرات «عيد الفصح» تلقوا التدريب على أيدي أجانب.
وقال ويكريمسينجه في بيان امس إن رجال القوات المسلحة والشرطة ما زالوا يعثرون على مزيد من الأسلحة والمتفجرات، ويعتقلون الأشخاص الذين لهم صلات بالتفجيرات.
وأعلن أن قوات الأمن السريلانكية قتلت وأوقفت معظم المسلحين الذين هم على علاقة بهجمات الفصح الدامية، مؤكدا أن بلاده باتت جاهزة «لتستعيد حياتها الطبيعية». وكشف رئيس الوزراء عن تشديد قانون متعلق بالمتطرفين وطرد معلمي دين أجانب وضعهم غير قانوني، وقال ان «العديد من الأجانب يعملون كمدرسين في بلدنا من دون تصريح عمل. وبعد استشارة وزارة الشؤون الدينية الإسلامية ووزارة الداخلية، سنقوم بطردهم»، بدون أن يحدد عددهم أو جنسياتهم.
وقالت مصادر من الشرطة وأحد الأقارب لرويترز إن والد وشقيقي المشتبه في أنه العقل المدبر لتفجيرات عيد الفصح قتلوا عندما داهمت قوات أمنية منزلا الجمعة الماضية. وقالت أربعة مصادر من الشرطة إن زين وريلوان هاشم ووالدهما محمد هاشم، الذين ظهروا في تسجيل فيديو تم بثه على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا يدعون فيه لحرب شاملة، كانوا من بين 15 شخصا قتلوا في معركة شرسة بالأسلحة مع الجيش على الساحل الشرقي للبلاد.