اتهم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو أمس الاول، الرئيس نيكولاس مادورو بأنه أخضع كبار قادة الجيش لجهاز كشف الكذب من أجل ضمان ولائهم، بعد «المحاولة الانقلابية».
وقال غوايدو في خطاب أمام عمال في قطاع النفط «أريد أن أوجه دعوة لهؤلاء العسكريين، فليقارنوا رد الشعب الفنزويلي، برد أولئك المتخفين الذين يختبئون بين أربعة جدران، والذين أخضعوا كل القيادة العليا لجهاز كشف الكذب».
واعتبر غوايدو أنه «لا توجد أي ثقة» داخل النظام، داعيا الى التظاهر «في شكل سلمي» أمام القواعد العسكرية في البلاد لمطالبة الجيش، الفريق الرئيسي في السلطة، بالتخلي عن مادورو.
وكان مادورو أعلن «إحباط» انتفاضة عسكرية نفذتها ضد حكمه مجموعة صغيرة من العسكر المؤيدين لخصمه غوايدو، متوعدا المتورطين في هذه «المحاولة الانقلابية» بملاحقات جزائية.
جاء ذلك فيما دعا المعارض الفنزويلي خوان غوايدو امس، مؤيديه في مؤتمر صحافي امس الاول للسير «بسلام» نحو الثكنات العسكرية بغية حض الجيش مجددا على التخلي عن مادورو.
وأعلن غوايدو «بأسلوب حضاري، سلمي، سنقوم بتسليم وثيقة بسيطة، بيان لقوات الجيش لكي تصغي إلى نداء فنزويلا، من أجل انتقال سريع نحو انتخابات حرة».
ودعا مؤيديه إلى تفادي الاستفزازات خلال هذه التظاهرات الجديدة، موضحا أن «معركتنا قائمة وستتواصل في إطار الدستور».
من جهته، أعلن المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب، أنه أصدر 18 مذكرة توقيف بحق مدنيين وعسكريين شاركوا في التمرد الفاشل.
وأكد بدون ذكر أسمائهم أن هؤلاء الأشخاص «سيعاقبون بشدة لأنهم خانوا الوطن».