أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أن طهران ستواصل تخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي مع القوى العالمية رغم تحرك أميركا لمنعها من ذلك.
ونقلت وكالة «الطلبة للأنباء» شبه الرسمية عن لاريجاني قوله أمس: «بموجب (الاتفاق النووي) يمكن لإيران إنتاج المياه الثقيلة وهذا لا يعد انتهاكا للاتفاق. ومن ثم سنواصل نشاطنا في التخصيب».
وأوردت وكالة أنباء «فارس» للأنباء المقربة من الحرس الثوري تصريحات مماثلة.
من جهته، دعا الرئيس حسن روحاني الإيرانيين إلى «المقاومة والوحدة» بمواجهة الضغوط الأميركية التي اعتبرها «حربا على الأمل» تشنها واشنطن ضد بلاده.
وقال روحاني في خطاب متلفز امس إن «أميركا ستتخلى عن هذه اللعبة فقط حين تدرك أنها لا تستطيع تحقيق شيء. ليس أمامنا سبيل إلا المقاومة والاتحاد».
وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ فرض عقوبات على الصادرات الإيرانية من اليورانيوم المخصب التي يجيزها الاتفاق النووي، لكنها منحت إعفاءات تبقي على الاتفاق النووي الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويجيز الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى، والذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لطهران الإبقاء على 300 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67%، وهي نسبة أدنى بكثير مما يتطلبه بناء الأسلحة النووية.
وبموجب الاتفاق يسمح لطهران ببيع اليورانيوم المخصب بنسبة تفوق السقف المحدد في الأسواق الدولية مقابل حصولها على اليورانيوم الطبيعي.
واعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو امس الاول عن تعديل في موقف الولايات المتحدة التي ستبدأ بفرض عقوبات على أي جهة تشارك في مبادلة اليورانيوم المخصب باليورانيوم الطبيعي، كما تلك المشاركة بتخزين الماء الثقيل الإيراني الذي يتخطى المعدلات المسموح بها.