انتقد الاتحاد الأوروبي احتجاز السياسي الفنزويلي المعارض إدجار زامبرانو ووصف الأمر بأنه «انتهاك سافر» للدستور ودعا إلى إطلاق سراحه الفوري.
ويتولى زامبرانو منصب نائب رئيس حزب «الجمعية الوطنية» الذي تسيطر عليه المعارضة في فنزويلا.
وقال ناطق باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان امس: «إنه عمل له دوافع سياسية يرمي إلى إسكات الجمعية الوطنية». وأضاف: «الاتحاد الأوروبي يدعو إلى إطلاق سراح إدجار زامبرانو على الفور ويحمل السلطات ذات الصلة المسؤولية عن أمنه وسلامته». ودعا البيان إلى الاحترام الكامل لحصانة كل أعضاء الجمعية الوطنية بما في ذلك زعيم الحزب خوان غوايدو.
وقال الناطق باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: «الاتحاد سيواصل التفاعل، من خلال آلياته السياسية المختلفة، تجاه التآكل المتزايد للمؤسسات الديموقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان».
من جهة أخرى، حذر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو امس الاول، من «تصعيد عسكري» محتمل مع كولومبيا المجاورة بعد اتهامات وجهتها بوغوتا لكراكاس بإيواء مسلحين يساريين على أراضيها.
وقال مادورو في خطاب أمام أنصاره «هناك تصعيد في التصريحات التي يمكن أن تنتهي بتصعيد عسكري على الحدود» يتعلق بـ «قوات كولومبيا الإجرامية ضد فنزويلا». وأضاف «كل ما يحصل جزء من الخطة الإمبريالية الأميركية». وجاء الخطاب التلفزيوني لمادورو عقب شكوى تقدمت بها كولومبيا بشأن «استفزازات متكررة»، كان آخرها زعمها تسلل نحو 30 جنديا فنزويليا إلى أراضيها. وقالت كولومبيا إن القوات الفنزويلية انسحبت بعد أن أرسلت طائرة مروحية تحمل جنودا إلى المنطقة استجابة لنداءات من المجتمع المحلي. وأضافت بوغوتا في بيان ان جيشها «مستعد للدفاع عن وحدة أراضيها، مع الحفاظ دائما على الجاهزية اللازمة في مواجهة هذه الاستفزازات الواضحة والمتكررة والتي تهدف فقط إلى التحريض على الرد لجعل كولومبيا تبدو وكأنها هي المعتدي».