وصلت مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي إسرائيلي امس، إلى طريق مسدود بعد مواجهة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والزعيم اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان الأمر الذي يهدد بالذهاب إلى انتخابات جديدة بعد عدة أشهر من انتخابات التاسع من أبريل فيما حذر نتنياهو من حل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة.
وتنتهي المهلة المعطاة لنتنياهو لتشكيل الحكومة الائتلافية مساء غد، لكن وزير الدفاع السابق ليبرمان يعطل ذلك بعد رفضه التنازل عن مطلب رئيسي.
وستشكل إعادة إجراء انتخابات جديدة بفاصل أشهر، سابقة في إسرائيل، مع ما يرافق ذلك من قلق بشأن إصابة البلاد بشلل سياسي مكلف وطويل.
ويمكن أن يقدم البرلمان الإسرائيلي على الخطوات الأولى نحو حل نفسه، لكن ستكون هناك حاجة إلى جلسة تصويت أخرى للتقدم نحو انتخابات جديدة.
ودعا حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو امس، ليبرمان وحزبه «إسرائيل بيتنا» إلى التسوية والسماح بتشكيل الائتلاف الحكومي، لكن ليبرمان قال إنه قدم تنازلات بالفعل ولم يعد مستعدا لتقديم المزيد. وقال ليبرمان إنه مستعد للذهاب إلى انتخابات جديدة إذا لزم الأمر.
يشغل «إسرائيل بيتنا» 5 مقاعد في البرلمان ويحتاج نتنياهو إلى دعمه للائتلاف الذي يسعى إليه.
وقال ليبرمان للصحافيين «إنها مسألة مبدأ» واصفا فشل نتنياهو في تشكيل الحكومة «بفشل هائل لم يسبق له مثيل».