قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه مستعد للحديث مع الرئيس الإيراني حسن روحاني ولكن احتمال العمل العسكري الأميركي ضد طهران وارد دائما.
وأضاف ترامب في مقابلة مع تلفزيون (آي.تي.في) البريطاني امس «إيران كانت مكانا عدوانيا جدا عندما وصلت للسلطة... كانت الدولة الإرهابية الأولى في العالم آنذاك وربما لاتزال اليوم».
وأجاب ردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أنه بحاجة لاتخاذ عمل عسكري «الاحتمال وارد دائما. هل أريد ذلك؟ لا. أفضل ألا يحدث ذلك ولكن هناك احتمالا واردا دائما».
وعندما سئل الرئيس الاميركي عما إذا كان مستعدا للحديث مع نظيره الايراني حسن روحاني، قال: «نعم بالطبع. أفضل التحاور دائما».
وجاءت هذه التصريحات في آخر يوم لزيارة الدولة التي قام بها ترامب الى المملكة المتحدة. وكان الرئيس الأميركي قد أكد أن واشنطن عازمة على منع إيران من تطوير أسلحة نووية، مضيفا أن أميركا عازمة مع البريطانيين على التصدي لأعمال إيران الإرهابية. وقال خلال مؤتمر صحافي مع رئيسة الوزراء البريطانية المستقيلة تيريزا ماي، امس الاول، أن أميركا عازمة مع البريطانيين على منع إيران من تطوير أسلحة نووية.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده تنشد تعزيز الأمن في المنطقة وليست لديها أي رغبة في حدوث مواجهة مع أي من الدول أو القوى الكبرى.
وقال روحاني خلال لقاء مع كبار مسؤولي الدولة وسفراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك امس، انه لا يمكن لأحد أن يلوم إيران على تخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي بعد نقض الطرف الآخر التزاماته.
في غضون ذلك، وصف عضو مجلس خبراء القيادة في ايران آية الله احمد خاتمي السلاح الصاروخي للبلاد بمنزلة شوكة في عيون اميركا. وأشار احمد خاتمي، في كلمته خلال مراسم ألقاها في شيراز جنوب البلاد بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الخميني، الى مايثار بشأن المفاوضات مع اميركا، معتبرا أنها تعني الاستسلام وهو الوجه الآخر لها، موضحا: «أن اميركا لا تريد التفاوض بشأن قضايا ثانوية بل تركز على شؤون تعد شرفا للنظام». ووصف خاتمي السلاح الصاروخي الايراني بمنزلة شوكة في عيون اميركا، مؤكدا على مواصلة النشاطات ذات الصلة بالتكنولوجيا النووية التي باتت محلية الطابع.