أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان امس، أن نيجيريا مستعدة لإرسال «وفد مساعي حميدة»، إلى بلاده بهدف تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس النيجيري، محمد بخاري، رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس العسكري السوداني، جمال عمر أول من أمس، بالعاصمة بوجا، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وقالت الوكالة إن بخاري عبر عن استعداد بلاده لإرسال وفد مساعي حميدة مختلط من رسميين وشعبيين، إلى السودان لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
ونقلت الوكالة الرسمية أن عضو المجلس العسكري عمر يزور نيجيريا، في إطار سعي المجلس العسكري لإطلاع الدول الشقيقة بحقيقة مجريات الأحداث في السودان.
من جهته، أعلن تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود المعارضة في السودان أول من أمس، انه تسلم الوثيقة التي قدمها الوسيط الإثيوبي والتي تحدد الخطوط العريضة لعملية الانتقال السياسية، بحسب بيان لـ«قوى إعلان الحرية والتغيير».
وأكدت قوى إعلان الحرية والتغيير في البيان أن الوثيقة التي تلقتها من الوسيط الإثيوبي قائمة على «حصيلة مشاوراته معنا ومع المجلس العسكري». وأضاف البيان أن هذه الوثيقة «تخضع للنقاش داخل أجهزة قوى إعلان الحرية والتغيير لتعكس موقفها من المقترح».
وفي السياق ذاته، نفت قوى «إعلان الحرية والتغيير»، تسلمها مبادرة من رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، لحل تعثر المفاوضات مع المجلس العسكري.
وقال القيادي بـ «الحرية والتغيير»، خالد عمر يوسف، للأناضول، إن «توت قلواك، مبعوث سلفاكير اقترح أن يعمل على تقريب وجهات النظر، لكنه لم يطرح أو يتحدث عن أي مبادرة لمعالجة نقاط الخلاف بيننا والمجلس العسكري، والمتعلقة بنسب تشكيل مجلس السيادة وغيرها من النقاط الخلافية».