تواجه وزيرا الخارجية البريطانيين الحالي جيريمي هانت والسابق بوريس جونسون امس في مناظرة أمام أعضاء في حزب المحافظين في برمنغهام بوسط إنجلترا، في بداية المعركة بين الرجلين الطامحين لرئاسة حكومة المملكة المتحدة.
وهذه المناظرة هي الأولى من 16 مواجهة أخرى تنظم في كل أنحاء بريطانيا، وعقدت عشية الذكرى الثالثة للاستفتاء على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست» الذي يبقى المسألة الأهم التي على رئيس الوزراء المقبل معالجتها.
وتقدم رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون في حملة خلافة تيريزا ماي في رئاسة حزب المحافظين وكذلك في رئاسة الحكومة البريطانية.
وحاز جونسون أصوات أكثر من نصف النواب المحافظين خلال جولة خامسة من التصويت امس الأول.
ويدرك وزير الخارجية الحالي جيريمي هانت الذي تأهل امس الاول أيضا أن معركة الفوز على بوريس جونسون صاحب الجاذبية والمفضل لدى المؤيدين لبريكست، لا تزال طويلة.
وقال هانت في تغريدة مساء نفس اليوم «أنا دخيل». وأضاف «لكن في السياسة المفاجآت تحصل».
وبعدما نجحا في كسب تأييد النواب في البرلمان، يغادر المرشحان المتنافسان لندن ليجولا في البلاد لمدة شهر في محاولة لاستقطاب نحو 160 ألف عضو من حزب المحافظين.
وهؤلاء هم الذين يختارون رئيس وزراء البلاد المقبل وليس البريطانيين البالغ عددهم 66 مليون شخصا، ومنصب رئاسة الوزراء يعود إلى الحزب الذي يملك غالبية كافية للحكم في البرلمان مثل حزب المحافظين حاليا ويفترض أن يعرف اسم الفائز في هذا السباق خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يوليو.
ويتعهد الرجلان الخمسينيان بتنفيذ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والنجاح، حيث فشلت تيريزا ماي وأجبرت على الاستقالة بعدما حاولت دون طائل تمرير الاتفاق.