قال تجمع المهنيين السودانيين المعارض امس، إن السلطات اعتقلت عددا من مهندسي وفنيي شركة توزيع الكهرباء الحكومية بالعاصمة الخرطوم، وطالب التجمع، في بيان له، بالإفراج عن موظفي الشركة.
وأوضح أن الاعتقال جرى من داخل مباني رئاسة توزيع الكهرباء في العاصمة. كما طالب البيان، إدارة الشركة بالوقوف إلى جانب موظفيها. وأشار إلى تفريق قوات تابعة للجيش مظاهرة وسط مدينة كسلا.
ونشر تجمع المهنيين صورا لمئات المشاركين في المظاهرة، رفعوا فيها شعارات تطالب بتسليم السلطة للمدنيين.
من جهة أخرى، أصدرت محكمة سودانية مختصة في ولاية كسلا امس، «حكما بالسجن والغرامة ضد متهمين بانتحال صفة قوات الدعم السريع».
وقال مصدر نيابي بالولاية في تصريح لـ «المركز السوداني للخدمات الصحافية»، إن «بلاغات دونت ضد متهمين متعلقة بانتحال الشخصية لأفراد قوات الدعم السريع، التابعة للجيش».
وأوضح المركز أن «المحكمة قضت بسجنهم لمدة ستة أشهر، وتغريمهم مبلغ 10 آلاف جنيه، أو السجن ستة أشهر في حالة عدم الدفع».
وضبطت السلطات المتهمين «وبحوزتهم أموال ومعروضات مختلفة مسروقة».
وفي غضون ذلك، أعلن السلطات السودانية، عدم تلقيها طلبا رسميا من الأمم المتحدة لإرسال لجنة تقصي حقائق في فض الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، في 3 يونيو الجاري.
وأضاف وكيل وزارة الخارجية، عمر دهب، خلال مؤتمر صحافي، أن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، دونالد بوث، أبلغهم قبل مغادرته الخرطوم، الثلاثاء، بالتزام واشنطن بالتعامل الإيجابي مع السودان، وعدم اللجوء إلى سياسة «الجزرة والعصا» (الحوافز والعقوبات)، لعدم جدواها.
وأعرب «دهب» عن أمله بعودة خدمة الإنترنت إلى السودان، بعد زوال المهددات الأمنية.