وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أداء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي بأنه «مذهل»، واعتبره صديقا له.
وقال الرئيس الأميركي لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد على هامش قمة العشرين في اليابان، لقد قمت بـ«عمل رائع..خاصة ما قمت به من أجل النساء». وتابع: «أفكر بشكل خاص فيما ما فعلته من أجل النساء ورؤية ما يحدث.. إنها كثورة بشكل إيجابي للغاية».
واضاف ترامب «شرف لي أن أكون مع ولي عهد السعودية، وهو صديق لي، ورجل فعل بشكل حقيقي أشياء خلال السنوات الخمس الماضية فيما يتعلق بانفتاح السعودية».
ووفق كالة الأنباء السعودية «واس» اشاد ترامب بالإنجازات الكبيرة التي حققها ولي العهد السعودي للمملكة، وبخاصة الجهود في سبيل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وتطرق إلى العلاقات التجارية والاقتصادية والعسكرية، بين أميركا والمملكة وما تحققها من مصالح مشتركة للبلدين، واصفا إياها بالرائعة.
بدوره، أعرب ولي العهد السعودي عن شكره وتقديره للرئيس الأميركي على مشاعره الترحيبية، وقال «نحن نحاول أن نعمل الأفضل لبلدنا المملكة العربية السعودية، وهي رحلة طويلة، وإن عملنا الكثير خلال السنوات القليلة الماضية، نحتاج إلى عمل المزيد».
وأضاف قائلا: «قمنا بالعمل معكم فخامة الرئيس وأنجزنا العديد من الإنجازات العظيمة على الصعيد السياسي، والعسكري، والاقتصادي، بشكل خاص وبشكل غير مسبوق في الماضي، واعتقد أن هذا الأمر سيسهم على مستوى نمو الناتج المحلي الإجمالي في توفير الوظائف والأمن في كلا البلدين، ونأمل في عمل المزيد».
وتابع ولي العهد السعودي «ستتولى المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة العشرين في ديسمبر هذا العام، وهنا نؤكد عزمنا على مواصلة العمل لتحقيق التقدم المنشود في جدول أعمال المجموعة وسنعمل مع كل الدول الأعضاء... لمناقشة القضايا الملحة في القرن الواحد والعشرين ولتعزيز الابتكار والحفاظ على الأرض ورفاه الإنسان».
وأضاف «وإذ نشيد بالتقدم الذي حققناه في السنوات الماضية على الصعيد الاقتصادي، فإن علينا أن نسعى جاهدين للوصول إلى الشمولية والعدالة ولتحقيق أكبر قدر من الرخاء.
ويظل تمكين المرأة والشباب محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام، وكذلك تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة».
وفي نفس السياق، أعلن البيت الأبيض ـ في بيان أوردته قناة «الحرة» الأميركية ـ أن ترامب ناقش مع ولي العهد السعودي دور السعودية الحيوي في ضمان استقرار أسواق النفط العالمية إلى جانب التهديد الإيراني المتنامي وزيادة التجارة والاستثمارات بين البلدين.
هذا، وقد اختتمت قمة مجموعة العشرين أعمالها في أوساكا باليابان امس دون اتفاق حول قضايا التجارة وتغير المناخ.
وصدر في ختام أعمال القمة التي استمرت يومين بيان مشترك لم يتضمن تعهدا بمحاربة الحمائية للسنة الثانية على التوالي، على الرغم من أن رئيس وزراء اليابان، شينزو آبي كان يأمل في استخدام القمة لمحاربة الحمائية في مختلف أنحاء العالم.
وقال البيان: «ازدادت حدة التوترات التجارية والتوترات الجيوسياسية»، بحسب وكالة كيودو للأنباء اليابانية.
وبدون استخدام كلمة الحمائية، قال الزعماء في البيان: «نحن نسعى جاهدين لخلق بيئة حرة ونزيهة وغير تمييزية وشفافة وقابلة للتنبؤ بها ومستقرة في قطاعي الاستثمار والتجارة ولإبقاء أسواقنا مفتوحة».
وأضاف البيان أن التجارة الدولية والاستثمار «محركات مهمة للنمو والإنتاجية والابتكار وخلق فرص العمل والتنمية».