تصاعدت الإدانات الدولية امس، بعد مقتل اكثر من ٦٠ وإصابة اكثر من 70 مهاجرا في غارة جوية استهدفت مركزا لاحتجازهم في تاجوراء الضاحية الشرقية للعاصمة طرابلس، وشنتها - بحسب حكومة الوفاق المعترف بها دوليا قوات المشير خليفة حفتر التي تحاول منذ ثلاثة أشهر السيطرة على العاصمة. وندد مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى ليبيا غسان سلامة بالهجوم وقال إنه «يرقى الى مستوى جريمة حرب». ودعا في بيان المجتمع الدولي «لإدانة هذه الجريمة وإلى تطبيق العقوبات الملائمة على من نفذ هذه العملية بما يناقض، وبشكل صارخ، القانون الإنساني الدولي». وكان أسامة علي المتحدث باسم أجهزة الطوارئ صرح بأن 120 مهاجرا كانوا محتجزين في المركز الذي أصابته الضربة مباشرة.
وذكر رئيس مركز المهاجرين نور الدين الغريفي أن آخرين في عنبر مجاور أصيبوا بجروح بسبب الضربة. وقال إن العنابر الخمسة في تاجوراء تحتجز نحو 600 لاجئ ومهاجر.
بدورها، أصدرت حكومة الوفاق بيانا دانت فيه «بأشد العبارات الجريمة البشعة» واتهمت الطيران التابع للمشير خليفة حفتر باستهداف المركز بتنفيذ الضربة. ودعا الاتحاد الأوروبي الأمم المتحدة إلى التحقيق في الضربة. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ومفوض التوسعة يوهانس هان ومفوض الهجرة ديمتريس افراموبولوس في بيان مشترك «يجب محاسبة المسؤولين» عن الضربة. كما دانت الجامعة العربية الهجوم، وعبر أمينها العام احمد ابوالغيط في بيان عن بالغ الأسى لسقوط القتلى والمصابين جراء الحادث.