وصف السفير البريطاني في الولايات المتحدة، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها «خرقاء»، وأنه والعاملين معه «غير كفؤين» وبأن أداءهما «معطل بشكل غير مسبوق»، وفقا لمذكرات ديبلوماسية مسربة نشرتها أمس صحيفة «ذا ميل أون صنداي» البريطانية.
ونقل عن السفير كيم داروش في مذكرات سرية أرسلت إلى بريطانيا واطلعت عليها الصحيفة، قوله إن رئاسة ترامب قد «تتحطم وتحترق» و«تنتهي بوصمة عار».
وقال داروش إن ترامب «يشع اضطرابا» ونصح المسؤولين في لندن بأنهم إذا أرادوا التعامل معه بفاعلية «فعليكم بطرح أفكاركم ببساطة بل وبفظاظة».
ونسبت الصحيفة إلى داروش قوله في إحدى المذكرات «لا نرى حقا أن هذه الإدارة ستصبح أكثر طبيعية وأقل اختلالا وأقل تقلبا وأقل تمزقا بالخلافات وأقل حماقة وانعداما للكفاءة من الناحية الديبلوماسية».
وأشار داروش إلى أن تقارير إعلامية عن «معارك بالسكاكين» داخل البيت الأبيض «صحيحة في معظمها».
وكتب يقول «ربما نكون أيضا في بداية الانحدار وليس مجرد التقلب الشديد، قد يطرأ أمر يؤدي إلى العار والسقوط».
لكنه حذر المسؤولين البريطانيين في الوقت نفسه من تجاهل ترامب، قائلا إن هناك فرصة «يعتد بها» لفوزه بفترة ثانية في الرئاسة.
وقال إن ترامب: «قد يخرج من وسط النيران متضررا لكن سليما مثل «الممثل أرنولد شوارزنيغر» في المشاهد الأخيرة من فيلم ذا ترمينيتور (المدمر).
وتحدث داروش عن حيرة داخل الإدارة الأميركية بسبب قرار ترامب التراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، قائلا إن تبريره بعدد الضحايا الذين كانوا سيسقطون بسببها «لم يكن مقنعا».
وقال: «الأرجح هو أنه لم يكن صادق العزم تماما وكان يشعر بالقلق من تأثر فرصه في انتخابات 2020 بتراجعه فيما يبدو عن الوعود التي قطعها خلال الحملة الانتخابية في 2016».
وأكدت الصحيفة أن المذكرات التي سربها على الأرجح مسؤول بريطاني، تغطي فترة تبدأ من عام 2017.