عقد بيني غانتس، رئيس حزب «كاحول لافان» (أزرق أبيض) الإسرائيلي، أول لقاء بينه وبين الرئيس الجديد لحزب «العمل» عمير بيرتس، حيث اتفق الجانبان على مواصلة الحوار فيما بينهما.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن بيرتس قوله خلال اللقاء: «لا يصح لأحزاب كتلة الوسط واليسار التحامل على بعضها البعض، وإنما عليها التركيز على الهدف المشترك وهو إسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو».
وقال بيرتس إنه سيلتقي رئيسة حزب «الحركة» تسيبي ليفني الأسبوع الجاري، كما سيلتقي النائبة السابقة رئيسة حزب «غيشير» اورلي ليفي، بغية التوصل إلى اتفاق حول خوض الانتخابات في قائمة مشتركة.
وتم انتخاب بيرتس مطلع الشهر الجاري لرئاسة حزب العمل اليساري.
وحصل حزب العمل في الانتخابات التي جرت في أبريل الماضي على 6 مقاعد فقط.
وكان استطلاع للرأي في إسرائيل أظهر نهاية الشهر الماضي تفوقا لمعسكر الوسط واليسار على معسكر اليمين، حيث توقع أن يحصل معسكر الوسط واليسار على 61 مقعدا في الانتخابات القادمة، مقابل حصول معسكر اليمين بزعامة حزب نتنياهو «ليكود» على 52 مقعدا.
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، إنه لن يكون شريكا لنتنياهو في أي حكومة مقبلة، حسبما نقلت عن إذاعة «ريشت بيت» التابعة لهيئة البث الإسرائيلية أمس.
وفي مقابلة للإذاعة الإسرائيلية مع باراك قال انه يسعى إلى تشكيل ائتلاف عريض يضم أحزاب الوسط واليسار من أجل إنهاء حكم نتنياهو.
ولفت إلى أنه سبق أن أكد أنه لن يجلس في حكومة مع نتنياهو «تحت أي ظرف، وبأي شكل من الأشكال، وفي أي مرحلة، وأن هذا الأمر واضح جدا بالنسبة له».
وعن فرصه في تشكيل كتلة لمواجهة اليمين الإسرائيلي قال باراك: إن الناخبين لا تهمهم طبيعة التحالفات ومن يكون رقم 1 في القائمة الانتخابية، بل يهمهم ما الذي سيحدث لهم.
وفي هذا السياق أوضح أنه سيعمل على إزاحة نتنياهو عن الحكم عبر تشكيل كتلة كبيرة تعمل بطاقة كبيرة ضده فيما يخص الخطوات التي قام بها ضد الديموقراطية الإسرائيلية، والتي شملت استهداف نتنياهو السلطة القضائية ومنظمات المجتمع المدني الإسرائيلية ومنظمات حقوق الإنسان وإسكات وسائل الإعلام.
وأضاف أنه سيتحالف مع من يقبل بـ 4 مبادئ وهي: الأمن قبل أي اعتبار آخر، وسلامة الشعب (الإسرائيلي) ووحدته أهم من السيطرة على كل الضفة الغربية، ونص وثيقة الاستقلال هو الأساس الدستوري لدولة إسرائيل، وإنجازاتها تعود بالنفع على مواطنيها الذين يستحقون أن يستمتعوا بثمارها.
وقال باراك وهو مؤسس حزب «إسرائيل ديمقراطية»، إن الخلل الذي حصل في الانتخابات السابقة كان عدم وجود كتلة كبيرة تكون يسارية في الأساس، على أن تشمل باقي الأحزاب غير اليمينية.