نعى رؤساء وملوك عرب ومنظمات، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الذي وافته المنية امس، غداة تعرضه لوعكة صحية.
جاء ذلك في بيانات رسمية، عقب إعلان وفاة السبسي عن عمر يناهز 92 عاما.
وقدم أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عبر حسابه على تويتر: «خالص العزاء والمواساة للشعب التونسي الشقيق في وفاة المغفور له، بإذن الله، الرئيس الباجي قايد السبسي». وقال: «أشاطر أسرته الكريمة حزنها في هذا المصاب، سائلين الله للفقيد الرحمة والجنة».
بدورها، قالت منظمة التعاون الإسلامي، إن السبسي «أحد قادة تونس الذين ساهموا في بناء دولتها الحديثة وفي دعم استقرارها في منعطف اعتبر من أكبر الفترات أهمية في تاريخ تونس الحديث».
وأضافت المنظمة التي تضم 57 دولة، مقرها جدة في بيان: «أسهمت حكمته وقدرته على العطاء في لم شمل البيت التونسي وتوطيد لحمته ووحدته الوطنية، ورفع مكانة تونس عاليا على المستويين الإقليمي والدولي».
ونعت الجامعة العربية، في بيان، «بمزيد الحزن والأسي فقيد الشعب التونسي والأمة العربية جمعاء، الرئيس الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية والرئيس الحالي للقمة العربية».
وقال البيان إن «الفقيد الكبير كان رجل مبادئ ومواقف، وصاحب التزام عروبي لا يتزعزع، تجلى خلال قيادته الحكيمة للقمة العربية في دورتها الحالية».
وأضاف أن «الرئيس الراحل لعب دورا وطنيا محوريا سيذكره له التاريخ التونسي في الحفاظ على وحدة بلاده وتماسكها في ظرف دقيق، وضرب بالتزامه الوطني وإخلاصه لبلده حتى آخر أيام عمره نموذجا يحتذى في القيادة المخلصة الواعية القادرة على بناء التوافقات ولم شمل المجتمع في مواجهة رياح الفتنة».
فيما نعى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في بيان، الرئيس التونسي الراحل، مقدما «خالص التعازي والمواساة لأسرته وللشعب التونسي».
وقال السيسي إن «المساهمة التاريخية للرئيس السبسي في مسيرة تطور تونس وتعزيز استقرارها سيسجلها التاريخ بأحرف من نور». وتابع: «ستستمر سيرته حية وفاعلة في وجدان الشعب التونسي والشعوب العربية جميعا».
كما تقدمت وزارة الخارجية التركية، بالتعازي إلى الشعب التونسي الصديق والشقيق في وفاة رئيسه، مشيرة إلى أنه سيذكر دائما كصديق كريم وموقر لتركيا.
وقالت الخارجية التركية، في بيان نشعر بحزن وأسى بالغين لوفاة السيد الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية.
وتابعت: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته، ونتقدم بأحر التعازي للشعب التونسي الصديق والشقيق.
وأشادت بالأدوار المهمة التي أداها السبسي في استكمال عملية الانتقال السياسي بنجاح في تونس بعد ثورة الياسمين، على أساس التسامح والمصالحة.