دانت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا امس، القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة (مرزق) جنوبي ليبيا والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 43 شخصا بينهم مدنيون وإصابة العشرات.
واتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في بيان قوات الجيش الموالية للواء خليفة حفتر بالتورط في الهجوم الذي استهدف (حي القلعة السكني) بمدينة (مرزق) «وخلف عشرات القتلى والجرحى من المدنيين».
وطالب المجلس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليتهما وإجراء تحقيق فيما ارتكب بمرزق ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم، داعيا حكماء وشيوخ المنطقة إلى الاحتكام للعقل حفاظا على وحدة الصف والسلم الأهلي.
من جانبه، قال مسؤول محلي امس، إن ضربة جوية بطائرة مسيرة نفذتها قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) أسفرت عن مقتل العشرات.
وقال محمد عمر عضو المجلس البلدي لمرزق «القصف الجوي نتج عنه 43 قتيلا و51 جريحا كحصيلة أولية».
وفي المقابل، أكد الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر تنفيذ ضربة على البلدة، لكنه نفى استهداف أي مدنيين.
وقال المركز الإعلامي للجيش الليبي، في بيان له امس، «سلاح الجو استهدف عدة أهداف تابعة للمعارضة التشادية حول مدينة مرزق»، وهي عبارة تشير عادة إلى قبائل التبو المعارضة له في المنطقة.
وأضاف البيان «نفذت عدة ضربات جوية، استهداف تجمع للعربات بمنطقة سدادة وتم تدميرها بالكامل، واستهداف بوابة تابعة لشورى بنغازي وتم تدمير العديد من العربات في هذا الموقع، استهداف تجمع من العناصر والعربات بالقرب من خزان المياه شرق مدينة غريان».
وتابع البيان أن سلاح الجو نفذ ضربات جوية لـ «دعم ومساندة القوات البرية المتقدمة إلى قلب عاصمتنا الحبيبة في معظم محاور القتال».
وأكد البيان «كانت كل الضربات دقيقة ومركزة».