قال الناشط السياسي المرشح السابق لانتخابات مجلس الأمة م.أحمد الحمد إن المكتب الثقافي الكويتي في لندن يقوم بواجباته المسندة إليه على أحسن وجه بهدف تحقيق الهدف من وجوده وإنشائه والمتمثل أساسا في توفير المقاعد للطلبة الكويتيين في جامعات ومعاهد المملكة المتحدة، بالإضافة إلى الإشراف الأكاديمي والأدبي على الطلبة، وكذلك تأسيس علاقات ثقافية وتربوية متميزة مع الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات التربوية في المملكة المتحدة لتحقيق المهمة الأساسية للمكتب.
وأضاف الحمد، بعد زيارته للمكتب الثقافي الكويتي في لندن، إنه وجد تنظيما في العمل وحسن إدارة، بالإضافة إلى الحرص والاهتمام الشديدين من قبل القائمين على المكتب لتقديم كل الخدمات المتميزة للطلبة الكويتيين مع كل التسهيلات مما يشكل الأرضية والجو المناسبين للطلبة لاستكمال ما سافروا من أجله لتحصيل العلم والحصول على أعلى الشهادات العلمية والأدبية التي ستكون حجر الزاوية في مستقبل الكويت وخطة التنمية ورؤية الكويت 2035 إذا أحسن استخدامها.
وتقدم الحمد بالشكر والتقدير من رئيس المكتب الثقافي الكويتي في لندن د.فوزان الفارس ونائب الرئيس د.فهد المضف على ما يقومان به من جهود مخلصة ومتفانية في سبيل خدمة الطلبة الكويتيين وتسهيل أمورهم وتقديم كل التوجيهات والإرشادات لهم بما يساعدهم على الاستمرار والتطور.
وختم الحمد آملا أن تتجدد التجارب الكويتية المماثلة لتجربة المكتب الثقافي الكويتي في لندن والذي يجسد النجاح والتقدم عندما يكون الرجل المناسب في المكان المناسب لتسير الأمور بعد ذلك في الاتجاه الصحيح من تلقاء نفسها لأن مقومات النجاح تكون بالأصل موجودة، ولا حاجة للتسويف واللف والدوران للخروج في النهاية بلا نتائج، كما هو الحال في الكثير من مؤسسات الدولة التي لا تجسد المبدا الذهبي «الرجل المناسب في المكان المناسب».