رحبت الكويت بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة بشأن اتفاق الحكومة السورية وهيئة التفاوض المعارضة حول تشكيل لجنة دستورية «ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة».
جاء ذلك في كلمة الكويت في جلسة مجلس الأمن حول المسار السياسي في سورية والتي القاها مندوبها الدائم السفير منصور العتيبي أمس الاثنين.
وأعرب السفير العتيبي عن امله بأن تكون هذه الخطوة بداية الانطلاقة التي طال أمدها للعملية السياسية السورية وخطوة هامة لتمكين الشعب السوري الشقيق من تحقيق طموحاته المشروعة عبر تسوية سياسية تتوافق عليها جميع مكوناته وتحافظ على وحدة واستقلال وسيادة وسلامة الأراضي السورية.
وقال: «لابد أن نعرب عن تقديرنا لجهود ضامني اتفاق آستانا التي ساهمت في التوصل إلى هذه المحطة المحورية في العملية السياسية السورية إضافة إلى دعم المجموعة الصغيرة».
واشاد كذلك بالجهود الدؤوبة التي قام بها المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسن للتوصل إلى هذا الاتفاق معربا عن تأييده لدعوته بأن يظهر المجلس وحدته بشكل علني وأن يكون مساندا وداعما لجهوده وخطواته الهامة المتخذة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وبشأن الأوضاع الميدانية قال السفير العتيبي: «نحن قلقون من الأوضاع في إدلب التي شهدت تصعيدا عسكريا منذ نهاية شهر أبريل الماضي وإمكانية انعكاس التطورات في إدلب على العملية السياسية».
واضاف: «لقد أدت العمليات العسكرية في شمال غرب سورية إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص ومقتل أكثر من ألف مدني ودمار للمرافق الصحية والتعليمية والمدنية».
وجدد السفير العتيبي ادانته لاستهداف المدنيين الأبرياء من قبل أي طرف وادانته كافة الهجمات التي تشنها الجماعات الإرهابية المدرجة على قوائم مجلس الأمن ضد المناطق المأهولة بالسكان المدنيين.
كما جدد التذكير بأن عمليات مكافحة الإرهاب لا تعفي بأي شكل من الأشكال أي طرف في النزاع من الالتزامات بموجب القانون الدولي بما في ذلك الامتثال لمبادئ التمييز والتناسب والاحتراز وحماية المدنيين والأهداف المدنية.