يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختار الهروب إلى الأمام، لكنه ورط نفسه بشكل أكبر. وما كان ينكر انه قاله في السر، صرح به علنا، داعيا أوكرانيا ثم ضم إليها الصين، إلى التحقيق في أنشطة منافسه الديموقراطي المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن وابنه.
ورغم رفض ترامب مرار الاتهامات بأنه ضغط خلال «المكالمة المسربة» على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لإجراء هذه التحقيقات حول أنشطة آل بايدن في أوكرانيا، عاد وقال في تصريحات للصحافيين أمس، إنه يعتقد ان على كييف وبكين التحقيق في انشطة نائب الرئيس السابق وابنه هانتر، ما يعزز الشكوك بأنه مارس مثل هذه الضغوط على زيلينسكي، والتي كانت الشرارة لاطلاق خصومه الديموقراطيين التحقيقات التي يمكن ان تؤدي لعزله.
وجدد الرئيس الأميركي أمس هجومه على «المخبر السري» الذي سرب مضمون المكالمة، وقال إن كل مانسبه اليه «خيال محض» وأن اتصاله بالرئيس الأوكراني كان «ممتازا».
في المقابل، تعهد جو بايدن المنافس الديموقراطي الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب، بإلحاق هزيمة قاسية بالرئيس الجمهوري ترامب في الانتخابات المقبلة عام 2020 وذلك عقب هجوم ترامب عليه ووصفه له «بالمخادع».
وقال بايدن في تصريحات معدة مسبقا وزعتها حملته الانتخابية قبل ظهور له في رينو بولاية نيفادا أمس الأول «دعوني أوضح أمرا لترامب ورجاله المأجورين و(أصحاب) المصالح الخاصة الذين يمولون هجماته ضدي... لن أنسحب.. لن تدمروني وتدمروا أسرتي».
واتهمه بإساءة استخدام السلطة. وقال عن اتهامات ترامب له ولابنه «إنه أطلقها لأنه خائف شأنه شأن أي متسلط ومتنمر في التاريخ... إنه خائف من الهزيمة القاسية التي سألحقها به في نوفمبر المقبل».
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «استخدم» نائبه مايك بنس لإخطار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتعليق المساعدات التي يتم توجيهها إلى بلاده.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن بنس لم يكن على دراية بمساعي ترامب الرامية للضغط على الرئيس الأوكراني بشأن نجل منافس ترامب، جو بايدن. وأفادت الصحيفة بأن ترامب وجه بنس بعدم حضور مراسم تنصيب زيلينسكي.
من جانبها، قالت كاتي والدمان، المتحدثة باسم بنس إن ما ذكرته الصحيفة هو «تبرئة صريحة للإدارة الأميركية». وأضافت: «من الواضح تماما أن نائب الرئيس قام بتوصيل رسائل الرئيس بشأن مكافحة الفساد وتقاسم العبء الأوروبي، بشكل مباشر وفعال. وفور عودته تم الإفراج عن المساعدات المالية»، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ للأنباء.
كوريا الشمالية تعلن نجاح تجربة صاروخ باليستي وواشنطن: سنتباحث رغم ذلك
أكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة باستئناف المحادثات النووية مع كوريا الشمالية على الرغم من آخر تجربة صاروخية أجرتها بيونغ يانغ أمس الأول. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض «إنهم يريدون التحدث وسنتحدث إليهم».
وذلك بعدما أعلنت كوريا الشمالية أمس إنها نجحت في اختبار «نوع جديد» من الصواريخ البالستية التي تطلقها الغواصات، قبل أيام فقط من الموعد المقرر لاستئناف المحادثات المتوقفة مع واشنطن في السويد.
الإدارة الأميركية تنوي جمع بيانات الحمض النووي للمهاجرين غير الشرعيين
واشنطن - أ.ف.پ: أعلن مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الحكومة الأميركية تخطط لجمع بيانات الحمض النووي لجميع المهاجرين الذين احتجزوا بعد دخولهم بشكل غير قانوني الى الولايات المتحدة.
وتعمل وزارة الأمن الداخلي على برنامج يتيح جمع المعلومات الوراثية المتعلقة بهؤلاء المهاجرين وتسجيلها في قاعدة بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي). وهذه المعلومات يمكن أن تستخدمها أيضا وكالات إنفاذ القانون الأخرى.
وقال مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي تحدثوا إلى صحافيين شرط عدم كشف هوياتهم، إن هذه السياسة ستعطي العناصر الموجودين على الحدود فكرة أفضل عن المهاجرين المحتجزين.
وصرح أحد هؤلاء المسؤولين أن «ذلك سيسمح بتحسين قدرتنا على التعرف على شخص دخل بطريقة غير قانونية إلى البلاد» و«سيساعد هيئات أخرى». ولم يحدد أي موعد لتطبيق الإجراء.
وأثار طرح جمع وتخزين بيانات الحمض النووي لمعتقلين غير مدانين، غضب منظمات مدافعة عن الحقوق المدنية.
وقال «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية» في بيان إن «هدف جمع الحمض النووي ينتقل من التحقيق الجنائي إلى السيطرة على الناس وهذا مخالف لمفهومي الحرية والاستقلال الأساسيين».
وقال المسؤولون الأميركيون إن جمع عينات من الحمض النووي مطلوب في الواقع بموجب قواعد لوزارة العدل تعود إلى 2006 و2010 وتتعلق بالموقوفين والمحكومين لكنها لم تطبق من قبل.
وفي وقت سابق من هذه السنة بدأ حرس الحدود القيام بتجارب أكثر تقدما للحمض النووي حول المهاجرين الذين اجتازوا الحدود مع عائلاتهم، من أجل التحقق من صلة القرابة بينهم. لكن البرنامج المزمع تطبيقه سيسمح بجمع معلومات أكمل وبالاحتفاظ بها. وقال مسؤول ثان «إنه أمر مختلف تماما عن تحليل الحمض النووي السريع»، موضحا «أنها صورة أكمل بكثير للحمض النووي».
غالبية الأميركيين يعتبرون أن الشبكات الاجتماعية تتحكم كثيراً بالمعلومات
سان فرانسيسكو ـ أ.ف.پ: ترى غالبية الأميركيين أن الشبكات الاجتماعية تتحكم بشكل كبير بالمعلومات، رغم أن هذه المنصات أصبحت وسائل الإعلام الرئيسية التي يلجأ إليها الكثير من الناس، على ما أظهرت دراسة صدرت عن مركز «بيو» للأبحاث.
واعتبر أكثر من 60% من المستطلعة آراؤهم أن وسائل التواصل الاجتماعي تمارس سلطة مفرطة على المعلومات.
مع ذلك، قال 55% من البالغين في الولايات المتحدة إنهم يحصلون على معلوماتهم «غالبا أو أحيانا» من الشبكات الاجتماعية في مقابل 47% في العام 2018، وفقا لمركز «بيو».
وتضيء الدراسة على المخاوف المتزايدة حول طريقة تقديم تلك الشبكات للمعلومات. فبعض مستخدمي الإنترنت، بدءا من الرئيس دونالد ترامب، يشكون من أن المنصات من وجهة نظرهم، متحيزة.
ولدى الجمهوريين تصور سلبي عموما للشبكات الاجتماعية أكثر من الديموقراطيين، فغالبيتهم يعتبرون أنها تتحكم بشكل كبير في الأخبار، مقارنة بـ 53% من الديموقراطيين وأنصارهم.
ووفقا لمركز «بيو» للأبحاث، فإن نصف البالغين الأميركيين يلجأون إلى «فيسبوك» للاطلاع على الأخبار. وأكثر من ربعهم يشاهدون مقاطع فيديو تقدم معلومات على «يوتيوب» (غوغل)، و17% منهم يحصلون على الاخبار من «تويتر» و14% من «إنستغرام». لكن الغالبية الساحقة من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الشبكات الاجتماعية تبرز المنشورات التي تنتج «مقالات تجذب الانتباه».