قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 12 فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية امس.
وأضاف النادي في بيان صحافي أن الاحتلال اعتقل أربعة فلسطينيين من مدينة رام الله احدهم اسير محرر من قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما اعتقل مواطنين من محافظة (قلقيلية) وأربعة آخرين من (بيت لحم) و(الخليل) إضافة الى أسير محرر من (جنين) ومواطن آخر من (نابلس).
الى ذلك، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى خلال الشهر الماضي بلغت 24 اعتداء فيما منع الأذان بالمسجد الإبراهيمي في الخليل 52 وقتا.
وأضافت الوزارة في تقرير أن شهر سبتمبر الماضي شهد حملة غير مسبوقة على المسجدين بلغت ذروتها في المسجد الإبراهيمي بتدنيسه من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس دولة الاحتلال.
وأشارت الى أن الشهر الماضي شهد مطالبات من المتطرفين بالسماح ببناء حي يهودي في مجمع السوق اليهودي بالخليل وتصريحات نتنياهو عندما قال «سنبقى في الخليل للأبد ونحن نعالج أمورا أخرى في ذات الوقت مثل كيفية الوصول إلى الحرم الإبراهيمي واستعادة الحقوق التاريخية على الممتلكات اليهودية».
ورصد التقرير ايضا تصريحات وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة أييلت شاكيد التي طالبت نتنياهو بالعمل على بناء «حي يهودي» جديد في مدينة الخليل.
وقال وكيل الوزارة حسام ابوالرب ان سياسة الاحتلال التهويدية بالمسجدين تزداد خاصة مع الوعود التي قدمها نتنياهو بخصوص مدينة الخليل ومسجدها الابراهيمي وتعالي الأصوات المنادية بتمديد فترة الاقتحامات للمسجد الأقصى.
وكشف التقرير عن مواصلة سلطات الاحتلال سياسة الحصار والتدخل في شؤون المسجد الابراهيمي وإغلاقه في 30 من الشهر الماضي بشكل كامل بحجج الأعياد اليهودية.
وبين أن وتيرة التحريض ضد المسجد الأقصى ارتفعت بالتزامن مع أعياد اليهود حيث كثفت ما تسمى (جماعات الهيكل) دعواتها لاقتحامات بأعداد كبيرة.
ورصد التقرير إغلاق قوات الاحتلال باب الساهرة بشكل مفاجئ ومنع المواطنين من دخول المسجد الأقصى ومنطقة وساحة باب العمود في القدس إضافة الى اقتحام ضباط من الاحتلال وسلطة الاثار قبة الصخرة وشن حملات اعتقالات وإبعاد في صفوف الرجال والنساء.