اصدر وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت أمرا يقضي بوقف تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى ذويهم بغض النظر عن انتمائهم الفصائلي وطبيعة الهجمات التي نفذوها أو حاولوا تنفيذها مستثنيا من ذلك جثامين القصر.
وقال بيان صادر عن مكتب بينيت إن هذه الخطوة تأتي لمنع تنظيم مراسم تشييع شعبية لـ «منفذي العمليات».
ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مصدر في وزارة الدفاع الإسرائيلية قوله إن بينيت يدرس إمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات لإجبار الفلسطينيين على الامتناع عن تنفيذ العمليات، بما في ذلك زيادة حدة سوء ظروف احتجاز الأسرى.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر ديبلوماسية وسياسية تأكيدها، أن الإجراء الجديد جاء تلبية لطلب قدمته إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عائلة الجندي الإسرائيلي القتيل هدار غولدين الذي لا يزال جثمانه محتجزا لدى حركة «حماس»، إلا أن مصدر صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» لوح بأن جثامين منفذي العمليات قد تستخدم كأداة ضغط في المفاوضات بشأن الإفراج عن جنود إسرائيليين أسرى في قطاع غزة.
من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني قدري أبوبكر إن هذا الاجراء تفوح منه الكراهية والتطرف، وهو دليل آخر على أن إسرائيل كيان إرهابي يتلذذ باحتجاز الجثامين والانتقام من أسرهم.
وأضاف أبوبكر في بيان صحافي امس انه «على العالم أن يتخذ موقفا حقيقيا وواضحا في مواجهة هذا الكيان الغاصب الذي يثبت يوما بعد آخر أنه كيان إرهابي يمعن في إجرامه تجاه فلسطين أرضا وشعبا، وسط تخاذل دولي واضح بالصمت والسكوت على انتهاكاته الصارخة». من جهة أخرى، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات عدة على مواقع تابعة لحركة (حماس) في قطاع غزة، مساء امس الاول بعد ساعات على إطلاق صاروخين بـاتجــــاه إسرائيل.