شن طيران الاحتلال الاسرائيلي عدة غارات امس على شمال غزة بزعم الرد على صاروخ انطلق من القطاع تجاه المستوطنات.
وقال جيش الاحتلال في بيان ان مقاتلاته الحربية التابعة لسلاح الجو أغارت على موقع زعم انه لإنتاج الأسلحة تابع لحركة حماس في شمال القطاع.
واشار الى ان الهجوم تم تنفيذه ردا على اطلاق صاروخ من غزة نحو مدينة سديروت مساء اول من امس، محملا حماس مسؤولية ما يحدث.
وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في وقت سابق أن منظومة «القبة الحديدية» اعترضت قذيفة صاروخية اطلقت من قطاع غزة في وقت لم تعلن فيه المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن اطلاق صواريخ.
من جانب آخر، اعلن نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش في تصريح صحافي أن قوات الاحتلال أبلغتهم بتقليص مساحة الصيد في بحر غزة.
وذكر اتحاد لجان الصيادين أن الاحتلال قلص مساحة الصيد مرة أخرى حيث تبلغ مساحة الصيد من شمال القطاع إلى ميناء غزة ستة أميال، ومن ميناء غزة حتى الحدود الجنوبية في مدينة رفح عشرة أميال.
وتتعمد بحرية الاحتلال بشكل يومي التنغيص على حياة الصيادين في بحر غزة بإطلاق النار عليهم وفتح خراطيم المياه صوب مراكبهم، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد. وتأتي الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة، التي ترتكب بحق الصيادين الفلسطينيين في سياق تشديد الحصار وإيقاع العقاب الجماعي بالسكان المدنيين، وهي تنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني ولاسيما المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب.