قررت السلطات الهندية امس قطع خدمة الهواتف النقالة في أجزاء من نيودلهي، واندلعت أعمال عنف في أجزاء أخرى، فيما تحدى آلاف المحتجين حظرا للتجمع في تنامٍ للغضب ضد قانون للجنسية المعادي للاسلام والذي يسمح بمنح الجنسية لملايين المهاجرين غير المسلمين من ثلاث دول مجاورة.
واصطدمت الشرطة والمحتجين في ولاية أوتار براديش واعتقلت قوات الأمن المحتجين بمن فيهم المؤرخ العالمي راماشاندرا في حافلات في نيودلهي بنغالور، فيما اغلقت 19 محطة مترو في العاصمة وتم تعطيل حركة السير على عدة طرق رئيسية.
وقال المتحدث باسم شرطة نيودلهي ام اس راندهاوا لوكالة «فرانس برس»: «على الناس طلب إذن بالتجمع في أماكن» لا يطبق فيها حظر التجمع.
وأفاد قائد الشرطة المحلية يامونا براساد عن وقوع أعمال عنف جديدة في منطقة سامبال في ولاية اوتار براديش، حيث اضرم مئات المتظاهرين النار في السيارات وألقوا الحجارة على قوات الامن التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، وقال براساد «نحاول السيطرة على الموقف. طلبنا من الناس العودة إلى منازلهم».
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في لكناو عاصمة الولاية، فيما قالت شرطة ولاية غوجارات، التي يتحدر منها مودي، إنها ضربت المحتجين بالهراوات واعتقلت 50 شخصا.
ومع تجاهل آخرين حظر التجمع في نيودلهي وأماكن أخرى، أمرت السلطات شركات الاتصالات بقطع المكالمات والرسائل النصية والانترنت على الهاتف النقال في أجزاء من المدينة، كما تم تقييد الوصول إلى الإنترنت في ولاية أوتار براديش التي تضم أقلية مسلمة كبيرة.
وقال متحدث باسم شركة فودافون لوكالة «فرانس برس» ان «الحكومة أصدرت أمرا يطلب منا منع خدمات شبكة الهواتف النقالة في بعض أجزاء نيودلهي». وأكدت شركة أريتيل بدورها الإجراءات فيما ذكرت تقارير ان شركة جيو، أكبر مشغل للهواتف النقالة، اتخذت خطوات مماثلة.