سلطان العبدان
بين النائب الأسبق أحمد الشريعان أن الحكومة لا تحترم الدستور، مدللا على ذلك بثوابت منها حل مجلس ٨٥ وإنشاء «المجلس الوثني» بعكس ما يسمونه المجلس الوطني. وقال الشريعان في ندوة «نهج جديد.. وطن بلا فساد» ان «أهل تركيا» ومن نعتز بهم حملوني رسالة للشعب الكويتي وأنا اعتز بالرسالة لأنني أحملها لكم والرسالة انهم بذمة هذا الشعب والعفو العام ليس نكرة ونحن نقول إننا طلبنا العفو ولم نفرضه.
من جانبه، قال النائب السابق د.حسن جوهر ان كل من حضر ساحة الإرادة في دعوة النائب صالح الملا «بس مصخت» وعبر عن همومه هو من اسقط الحكومة ورئيسها ولكن هل هذا يكفينا وانطلاقا من عنوان الندوة نحن نحتاج إلى نهج جديد وفكر جديد وضمير متجدد. وتساءل جوهر ان من يقول انظروا الى الدول الأخرى وما يحصل بها من مظاهرات وهو يخاطب الشعب نحن نقول له ان من يجب عنه ان يشاهد الدول الأخرى ويعتبر هي الحكومات، وما حصل من انتفاضات في الدول العربية كان على الحكومات. بدوره، بين النائب السابق صالح الملا: إننا نعيش في دوامة يذهب جيل ويأتي جيل آخر يكمل الانتصار للدستور الذي صدر منذ ٦٠ عاما حتى اليوم، نحن نناقش هل هذا الفعل دستوري أو غير دستوري، وأساسا الحكومة غير مؤمنة بالدستور منذ صدوره.
وأكد الملا ان الإصلاح السياسي يجب ان يبدأ اليوم قبل الغد ولا يمكن ان يتم أي إصلاح اقتصادي أو صحي أو تعليمي في ظل وجود فساد سياسي ولا نترجى من الفاسد إصلاحا، والفساد نعم موجود لكنه ما كان بهذا الشكل في الكويت، حيث انتقل من الفساد المستتر إلى الفساد المكشوف وأصبح هناك صدام بعلنيه فساد الحكومة، وتحول الفساد إلى استفزازي متعمد «بيغثونا» لذلك استمررنا بالتصدي لهم وبالنهاية المركب واحد.
وقال الملا: إننا انتقلنا إلى مرحلة جديدة من فساد مستفز متعمد إلى عمل استفزازي فيه تحد، ولا يمكن أن نسكت عن هذا الوضع، ولا يمكن أن يطلب منا احد ان نهدأ بسبب اضطراب المنطقة فهي مضطربة دائما، مختتما حديثه بالقول «نلتقي قريبا في ساحة الإرادة».