القاهرة - هناء السيد
ترأس وليد عمر العطا - رئيس البرلمان العربي للطفل ـ اجتماع هيئة البرلمان والذي عقد باستخدام الوسائط الالكترونية، وبحث بحضور أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل مدى إمكانية عقد الجلسة الرابعة للبرلمان في موعده في شهر يوليو المقبل بحضور كل أعضاء وعضوات البرلمان.
يأتي الانعقاد بعد أن جرى تشكيل هيئة البرلمان في أعقاب انتخاب الرئيس ونائب الرئيس الأول والنائب الثاني في الجلسة الثانية ورؤساء اللجنتين الدائمتين في البرلمان في الجلسة الثالثة وفق اللائحة التأسيسية للبرلمان.
وتم عقد الاجتماع افتراضيا كل في دولته بحضور كل من وليد عمر العطا رئيس البرلمان العربي للطفل من السودان، وعبدالوهاب الرفاعي نائب رئيس البرلمان من الكويت، وعمر المعايطة النائب الثاني لرئيس البرلمان من الأردن، وديما عدي النعيمي رئيسة لجنة حقوق الطفل من العراق، ومنى السعيدي رئيسة لجنة الأنشطة من الكويت، بجانب حضور الأمانة العامة للبرلمان مقر البرلمان في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي بداية الاجتماع رحب أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل بانعقاد اجتماع هيئة البرلمان بحضور أعضائها من رئيس البرلمان ونائبيه ورئيسي اللجنتين الدائمتين من خلال الوسائل الالكترونية ليكون الاجتماع الأول افتراضيا بحضور رئيس البرلمان العربي الطفل وأعضائه المعنيين بهيئة البرلمان في ظل جائحة كورونا المستجد (كوفيدـ19)، وأشار إلى أن أنشطة وفعاليات البرلمان تتواصل رغم هذه الجائحة ليكون لأطفال البرلمان كلمتهم وتواجدهم وتواصلهم لمناقشة وبحث قضاياهم واستكمالها.
وأشار الباروت في كلمته الى أن الأطفال ومن خلال عقد الجلسات الثلاث الماضية منذ انطلاق أعمال البرلمان في أبريل من عام 2019م أكدوا مسؤوليتهم الكبيرة، وأنهم أقدر على فهم ومناقشة احتياجاتهم وإدراك ضرورتها وبالتالي هم مستقبل أوطانهم وأملها الباسم هم البرلمانيون الصغار الذين برعوا في طرح آرائهم تحت قبة برلمانهم وشكلوا نموذجا يدعو للفخر على نجاح التجربة الأولى على مستوى العالم في برلمان للطفل.
وأشاد بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة - حفظه الله ورعاه - للبرلمان وبمتابعة أحمد أبوالغيط - الأمين العام لجامعة الدول العربية والتنسيق المتواصل مع قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية.
وتطرق الباروت إلى دور هيئة البرلمان في مناقشة مستجدات أعمال البرلمان خلال الفترة المقبلة وآليات العمل واتخاذ ما تراه على ضوء المستجدات من أجندة عمل.
بعدها تقدم وليد عمر العطا - رئيس البرلمان العربي للطفل ـ بالشكر للأمين العام للبرلمان ولكل كوادر البرلمان على جهدهم وتواصلهم الدائم ليواصل البرلمان أعماله رغم الظروف الحالية التي أثرت في مختلف مفاصل الحياة جراء تداعيات جائحة كورونا المستجد (كوفيدـ19) كما ورحب بأعضاء هيئة البرلمان، وتمنى أن يحقق الاجتماع أهدافه.
وقال: إن اجتماع هيئة البرلمان العربي للطفل عن بُعد بنجاح كبير يتراءى لي قدرتنا كأطفال في وطننا العربي الكبير على التواصل والتفاعل من خلال الممارسات التكنولوجية لتتواصل الأعمال ويتحقق للبرلمانيين الصغار تواصلهم من خلال العالم الافتراضي رغم عدم القدرة على الحضور والتلاقي في هذه الأوقات الحرجة ليكتب أطفال البرلمان صفحة مشرقة بتواصلهم ومناقشة قضاياهم باستخدام التواصل الالكتروني ويحققوا أحد أهدافه في الاتصال والتواصل وإن تباعدت المسافات وقل التلاقي.
وأضاف، إن المرحلة الماضية سطرت مواقف مضيئة بمشاركتنا كأطفال الوطن العربي في برلماننا وقدرتنا من خلال الجلسات الثلاث التي عقدناها ومناقشة موضوعات مهمة كما في موضوع التقنية خيارنا للمستقبل وموضوع حق الطفل في التعليم أكدت أننا أنفسنا أقدر على فهم احتياجاتنا والتعبير عن آرائنا بمناخ من الحرية والمسؤولية والشورى.
وأكد رئيس البرلمان العربي للطفل أن انعقاد اجتماع هيئة البرلمان يأتي في إطار دراسة عقد الجلسة الرابعة في شهر يوليو المقبل ومناقشة أبعاد تنفيذها وتواجد مختلف الأعضاء والعضوات وطرح موضوعات تلامس الحاجة الفعلية للبرلمان بما يفيد الطفولة العربية منها والتنسيق مع الأمانة العامة للبرلمان والدول العربية لمدى إمكانية دعوة البرلمان وانعقادها عن بُعد.
وعلى ضوء ذلك تداخل أعضاء وعضوات هيئة البرلمان العربي للطفل، وأشادوا بهذا التوجه وتلك الدعوة لعقد الجلسة الرابعة خلال شهر يوليو بعد وضع جدول الأعمال وتحديد الموضوع ليكون الانعقاد عن بعد لمواصلة البرلمان لدوره وتجاوز تداعيات فيروس كورونا المستجد.
كما تناولت هيئة البرلمان في اجتماعها الإشادة بمستوى الوعي الذي أبداه أطفال الوطن العربي في حرصهم على التباعد الاجتماعي والوعي بالأساليب اللازمة للوقاية من فيروس كورونا، بل والمساهمة في وقاية مجتمعهم من جراء هذا الانتشار السريع للفيروس، وأكدوا على دور أعضاء وعضوات البرلمان في التوعية المتواصلة عبر منصة البرلمان لأقرانهم الأطفال لحماية أنفسهم وأسرهم، كما أشادوا بدور الاطفال العرب الملموس في مواجهة فيروس كورونا المستجد سواء من خلال مساهماتهم على منصات التواصل الاجتماعي وإثبات آرائهم التي دعمت مختلف الجهود الوطنية في الحفاظ على الصحة العامة.