تخطى إجمالي الإصابات بجائحة فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19) في جميع أنحاء العالم عتبة الـ9 ملايين حالة، فيما يكافح العالم في البؤر الجديدة التي تظهر تباعا بانتظار اكتشاف لقاح أو علاج للفيروس التاجي.
وبحسب إحصائيات جامعة (جونز هوبكنز) الأميركية أمس، تجاوزت الاصابات المؤكدة 9 ملايين و3042 حالة، بينما بلغ عدد الوفيات عالميا 469 ألفا و122 حالة.
وأشارت الإحصائيات الى أن الولايات المتحدة والبرازيل احتلتا المرتبتين الأولى والثانية على التوالي في عدد الإصابات والوفيات عالميا، مشيرة إلى أنهما الدولتان الوحيدتان اللتان سجلتا عدد إصابات يتجاوز المليون حالة في كل منهما.
وفي وقت تكافح السلطات الصحية الصينية لاحتوائها في العاصمة بكين، أعلنت جارتها كوريا الجنوبية للمرة الأولى رسميا أمس، أنها تواجه «الموجة الثانية» من انتشار فيروس كورونا المستجد تتركز حول العاصمة كثيفة السكان، وإن بداية هذه الموجة كانت عطلة في مايو.
وفي السابق قالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الموجة الأولى من الفيروس في كوريا الجنوبية لم تنته قط في حقيقة الأمر.
لكن جيونج إيون كيونج مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قالت أمس، إنه بات واضحا أن عطلة أسبوعية في أوائل مايو كانت بداية موجة ثانية من الإصابات تركزت بشكل كبير في منطقة سول الكبرى التي شهدت القليل من الإصابات في السابق. وسجلت كوريا الجنوبية أمس 17 إصابة جديدة، في أول مرة منذ قرابة شهر تنخفض فيها الإصابات اليومية عن 20.
وبلغت الإصابات في اليومين السابقين 48 و67.
في هذه الأثناء، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس أمس من أن الفيروس التاجي المسبب لمرض «كوفيد -19» لا يزال يتسارع حول العالم، متوقعا أن تدوم آثاره الاقتصادية والاجتماعية لعقود.
وقال في منتدى عبر الفيديو نظمته حكومة إمارة دبي «على الصعيد العالمي، لا يزال الوباء يتسارع. لقد استغرق الإبلاغ عن أول مليون حالة أكثر من 3 أشهر، لكن جرى الإبلاغ عن المليون حالة الأخير في غضون 8 أيام فقط».
وقال: «يمكن أن تبدأ جائحة مدمرة في أي بلد في أي وقت وتقتل ملايين الناس لأننا لسنا مستعدين. لا نعلم أين ومتى سيحدث الوباء التالي، لكننا نعلم أنه سيحدث خسائر فادحة في الحياة والاقتصاد العالمي».
واعتبر أن «التهديد الأكبر الذي نواجهه الآن ليس الفيروس نفسه، إنه انعدام التضامن العالمي والقيادة العالمية».
وحذر المسؤول من انه «لا يمكننا هزيمة هذا الوباء بعالم منقسم، أدى تسييس الوباء إلى تفاقمه، ولا أحد منا في أمان حتى يصبح جميعنا بأمان».