استقال المفتش العام لوزارة الخارجية الأميركية ستيفن أكارد المكلف التحقيق في ملفات يحتمل أن تكون محرجة بالنسبة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، وذلك في خطوة مفاجئة بعد أشهر قليلة من إقالة سلفه.
وكان وصول أكارد في مايو الماضي لمنصب المفتش العام الذي يهدف إلى مراقبة عمل الخارجية الأميركية، قد فسر على نطاق واسع بأنه وسيلة لحماية بومبيو، أحد أقرب حلفاء الرئيس دونالد ترامب.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية امس الاول إن أكارد أبلغ زملاءه بأنه «يعود إلى القطاع الخاص بعد سنوات من الخدمة العامة». وأضاف «نحن ممتنون له على تفانيه حيال الوزارة وبلادنا».
من جهته، أعلن بومبيو في مؤتمر صحافي أن «لا علاقة له» بمغادرة أكارد لمنصبه. وستقوم بمهام أكارد مؤقتا نائبته ديانا شو، وهي محامية تعمل منذ فترة طويلة في مكتب المفتش العام.
من جانب آخر، طلبت حملة ترامب تنظيم مناظرة إضافية أمام المرشح الديموقراطي للرئاسة، جو بايدن، حيث يأتي ترامب بعد بايدن في استطلاعات الرأي ووسط الاستعدادات للانتخابات التمهيدية.
ومن المقرر إجراء المناظرة الأولى في 29 سبتمبر المقبل، لكن في بعض الولايات يمكن للأشخاص الإدلاء بأصواتهم بالبريد قبل أسابيع من المناظرة المتلفزة.
وقالت حملة ترامب في رسالة إلى الهيئة التي تدير المناظرات إن «النهج الحالي للجنة عفى عليه الزمن ولا يعكس حقائق التصويت في عام 2020».
الى ذلك، قالت الشرطة في ولاية فلوريدا إنها ألقت القبض على ثلاثة مراهقين بعد دخولهم منتجع مار الاجو المملوك للرئيس ترامب وبحوزتهم بندقية كلاشنيكوف في حقيبة ظهر.
وقال مايكل أوجرودنيك المتحدث باسم شرطة بالم بيتش إن الصبية الثلاثة البالغين من العمر 15 عاما قفزوا من فوق سور في مار الاجو أثناء فرارهم من ضابط شرطة مساء الجمعة الماضية.
وكان الضابط قد اقترب من الصبية أثناء جلوسهم في سيارة على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال من المنتجع.
وانطلق الصبية بالسيارة محاولين الهرب. وقال أوجرودنيك إنهم تركوا السيارة قرب مار الاجو عندما شاهدوا شرطيا آخر وهربوا إلى داخل المنتجع.
وأضاف «لم يحاولوا دخول أي مبنى، فقط قفزوا من فوق السور وحاولوا الاختباء». ولم يكن ترامب موجودا في المنتجع وقت الحادث.
ويجري احتجاز المراهقين في منشأة للأحداث إلى أن يقرر الادعاء العام ما إذا كان ينبغي توجيه اتهامات لهم كبالغين. ونفى الثلاثة امتلاك البندقية الكلاشنيكوف وقالوا إنهم عثروا عليها.