أجرى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، امس أول زيارة تفقدية من نوعها بالتجول بين متظاهرين وسط بغداد.
وقال الكاظمي خلال لقائه المتظاهرين حسبما أوردت قناة السومرية نيوز الإخبارية إن الحكومة تواجه مشاكل تراكمية، تسببت بها سنوات من سوء الإدارة وإساءة التصرف في القرار، وتفويت فرص التنمية، فضلا عن غياب الخطط طويلة الأمد.
وأكد أن مطالب المتظاهرين في كل أنحاء العراق تلتقي تماما مع البرنامج الإصلاحي الذي تتبناه الحكومة وتعهد بتلبيتها.
من جهة أخرى، بدأ العراق التحقيق في المتفجرات المخزنة على المنافذ الحدودية، بعد الانفجار المروع الذي ضرب بيروت.
ونقل بيان رسمي عن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي قوله امس «شكلت لجنة عاجلة لجرد الحاويات عالية الخطورة المتكدسة والموجودة داخل المنافذ الحدودية مثل المواد الكيميائية مزدوجة الاستخدام نترات الامونيا» التي تسببت بوقوع الانفجار الهائل في مرفأ بيروت.
وأكد «أهمية هذه الإجراءات الاحترازية لتفادي ما حدث في دولة لبنان الشقيقة والدمار الذي خلفته هذه الانفجارات».
وأضاف «على اللجنة إنهاء أعمالها وتقديم تقريرها خلال 72 ساعة».
وأدت انفجارات متكررة خلال الفترة الماضية، في مخازن أسلحة ومواد متفجرة مخزنة في أحياء سكنية، إلى وقوع أضرار كبيرة في العراق خصوصا في موسم الصيف.
الى ذلك، أكد رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي عبدالغني الأسدي، أن الإرهاب الآن وصل إلى مرحلة الاحتضار، وبالرغم من تواجد بعض الخلايا النائمة لكن لا يمكنها العودة إلى المربع الأول، مشيرا إلى متابعة ما تبقى من بقايا عناصر داعش وتجفيف منابع الإرهاب في عموم البلاد.
وقال الأسدي - في تصريح أوردته وكالة الأنباء العراقية امس إن جهاز الأمن الوطني يتابع تحركات عناصر تنظيم داعش الإرهابي بكل دقة.