أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم اسماعيل إن هذا البلد دخل ما يسمى بمرحلة «التفشي المجتمعي» بفيروس كورونا وهي المرحلة الثالثة، محذرا من تفشي الوباء في عموم العراق.
وقال اسماعيل إن «عدد الأسرة المخصصة لمصابي كورونا في عموم محافظات البلاد يصل إلى أقل من 50% من عدد المصابين بالفيروس، إلا أن الزيادة المستمرة في عدد الإصابات، تشكل عامل قلق».
وحذر من تزايد محتمل لأعداد المصابين بالفيروس خلال الفترة المقبلة، جراء استمرار التجمعات وعدم اتباع إجراءات الوقاية والالتزام بالتعليمات الصحية، محذر من اقتراب فصل الشتاء مما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في عدد المصابين، وبالتالي سيكون هناك طلب على الأسرة لاستيعاب تلك الأعداد، وقد يشكل ذلك مشكلة حقيقية لاسيما إذا تضاعفت أعداد الإصابات على الأعداد المسجلة خلال هذه الفترة.
وفي إيران، قال الرئيس حسن روحاني إن إخفاء المرء لإصابته بعدوى كوفيد-19 يستدعي تطبيق أقصى عقوبة، وذلك في معرض إعلانه عن إجراءات جديدة للحد من الارتفاع السريع في حالات الإصابة بالمرض.
وأوضح روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي امس أنه إذا أخفى المرض فإنه يرتكب بذلك «أكبر جريمة» مما يستدعي «أقصى عقوبة»، لافتا الى أنه سيتم فرض غرامات على من لا يلتزمون بوضع الكمامات في الأماكن العامة، مضيفا أنه سيتم تحديد قيمة الغرامة والعقوبات الأخرى في الاجتماع المقبل للفريق الحكومي المكلف بمكافحة كورونا.
وفي غضون ذلك، حذرت السلطات التونسية من أن المستشفيات تواجه صعوبات في مواجهة تدفق المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، داعية إلى احترام التدابير الوقائية من أجل تفادي فرض إغلاق جديد ستكون نتائجه كارثية على الاقتصاد.
وأكد المتحدث باسم اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد-19 هاشمي الوزير أن «قدرات النظام الصحي لم تصل إلى أقصاها بعد، لكننا بدأنا نشعر ببعض القلق إزاء الوضع في تونس الكبرى وفي سوسة» على الساحل.
وفي الهند، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس امس مائة ألف، بحسب الأرقام الرسمية، وأظهرت أرقام وزارة الصحة وفاة 100.842 شخصا حتى الآن جراء الفيروس في البلاد، وهي ثالث أعلى حصيلة للوفيات المرتبطة بكوفيد-19 في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.
وعلى صعيد الإصابات، سجلت الهند 6.47 ملايين حالة وباتت على وشك تخطي حصيلة الولايات المتحدة خلال أسابيع.
اوروبيا، بدأت اسبانيا، أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضررا بالجائحة، في الاستعانة بالجيش لتتبع مخاطي مرضى كورونا، حيث يقدمون النصيحة لهم لعزل انفسهم.
وخصصت الحكومة المركزية أكثر من ألفي جندي لتتبع سلاسل العدوى لمساعدة المناطق الأكثر تضررا، في بلد يعد فيه نقص الموارد البشرية أحد أسباب عودة الانتشار القوي للوباء.
ويقوم الجنود بعمل دؤوب لتحديد الأفراد الذين يحتمل أن يكونوا قد أصيبوا بالعدوى، ومن ثم نقلوها إلى آخرين، والاتصال بهم. وفي بعض الأحيان، يتعين أخذ موعد لهم لإجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجد ولكن الأهم هو إقناعهم بضرورة عزل أنفسهم عن كل من حولهم.
وفي اميركا الجنوبية، اجرى باحثون في كوستاريكا اختبارات على 27 مريضا تتناول علاجا ضد فيروس كورونا المستجد مطورا من بلازما دم الحصان.
وأجريت تجارب مخبرية في بادئ الأمر داخل مختبر أميركي تابع لجامعة جورج مايسون بولاية فيرجينيا شرق الولايات المتحدة. وقال الباحث الأميركي تشالز بايلي المكلف بالدراسة «لقد عرضنا الأجسام المضادة المنتجة لدى الخيل إلى محلولات عدة من فيروس سارس-كوف 2 جرى الحصول عليها عن طريق استنبات الخلايا، وتبين لنا أن خطر الفيروس قد زال».