Note: English translation is not 100% accurate
سفارة واشنطن وقائد القوات الأميركية بالعراق يؤكدان عدم وجود عمليات تزوير واسعة
علاوي يفوز رسمياً بالانتخابات العراقية والمالكي يعتبر النتائج غير نهائية
27 مارس 2010
المصدر : بغداد ـ وكالات


فازت «القائمة العراقية» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي في الانتخابات التشريعية بـ 91 مقعدا مقابل 89 مقعدا نالها «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، وفقا للنتائج التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات امس.
وحسب النتائج المعلنة حلّ خلف ائتلافي علاوي والمالكي «الائتلاف الوطني العراقي» بالمرتبة الثالثة بحصوله على 71 مقعدا وتلاه «التحالف الكردستاني» الذي نال 43 مقعدا من أصل 325 مقعدا تنافس عليها أكثر من 6 آلاف مرشح.
وتناوب اعضاء مجلس المفوضية بتلاوة نتائج جميع محافظات العراق الـ 18 في مؤتمر صحافي عقد بفندق الرشيد بالمنطقة الخضراء في بغداد مساء امس.
وافتتح رئيس مجلس المفوضية فرج الحيدري المؤتمر الصحافي بالقول ان تلك النتائج لا تعتبر نهائية إلا بعد مصادقتها من قبل المحكمة الاتحادية.
ويمكن الطعن بالنتائج خلال 3 أيام بدءا من اليوم حيث سيتم نشرها في وسائل الاعلام.
وأضاف الحيدري ان المفوضية على مسافة واحدة من كل القوائم المتنافسة وان عملها اتسم بالشفافية.
ودعا الى «إرادة موحدة بوجه من يحاولون زعزعة الثقة بين العراقيين».
ثم تحدث ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق اد ميلكرت نافيا وجود تزوير بالانتخابات وداعيا الجميع الى القبول بالنتائج مهما كانت، وقال ان الانتخابات كانت «ناجحة وتتمتع بالمصداقية».
بدوره، قال عضو مجلس المفوضية قاسم العبودي انه استجابة لمطالب الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي بإعادة فرز وعد الأصوات فإن المفوضية قامت بذلك في بعض المحطات يدويا وبصريا بنسبة 100% ضمانا للشفافية.
ولقد تأخر إعلان النتائج نحو ساعة بسبب اجتماع طارئ لمجلس المفوضين حضره ميلكرت.
علاوي
وفور الانتهاء من اعلان النتائج، أبدى علاوي استعداده للعمل مع كل الأطراف التي شاركت في الانتخابات من اجل تشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضح للصحافيين ان «نتائج الانتخابات تعني تكليف قائمة العراقية بتشكيل الحكومة المقبلة والعمل مع كل الأطراف التي فازت او التي لم تفز لتشكيل الحكومة».
وقال ان «العراق يعبر عن استعداده لمد يد الاخوة لكل دول الجوار، سورية والسعودية وتركيا وايران والأردن والكويت، على اساس التواصل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».
المالكي
وبدوره عقد المالكي مؤتمرا صحافيا اعلن فيه رفضه لنتائج الانتخابات، معتبرا انها غير نهائية.
وقال للصحافيين «لن نقبل النتائج، وسنقدم طعنا بها»، مشيرا الى ان نتائج الانتخابات تشوبها «مشاكل كثيرة».
وأضاف رئيس الوزراء انه والقائمة التي يترأسها سيمضون «نحو تشكيل حكومة وطنية، وسنجري حوارا باتجاه تشكيل الكتلة النيابية الأكبر التي ستتولى قطعا تشكيل الحكومة المقبلة»، مؤكدا ان «الأمور تحت السيطرة وتسير بشكل طبيعي».
وكان المئات من مناصري المالكي قد تظاهروا قبل ساعات من اعلان النتائج مطالبين بإعادة فرز الانتخابات يدويا.
وتجمع المتظاهرون أمام مبنى محافظة بغداد ملوحين بلافتات تندد بما وصفوه بالتلاعب في النتائج.
واشنطن
من جهتها، أعلنت السفارة الاميركية في العراق وقائد القوات الاميركية هناك عدم وجود أدلة على حصول عمليات «تزوير بشكل واسع» في الانتخابات.
وأفاد بيان رسمي بان السفير كريستوفر هيل وقائد القوات الأميركية الجنرال راي اوديرنو «يؤيدان ما توصل اليه المراقبون العراقيون والدوليون الذين لم يجدوا دلائل على وجود (عمليات) تزوير واسعة تشكل خطرا».
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي «نهنئ الشعب والحكومة العراقيين بالانتخابات، انها محطة مهمة في التطور الديموقراطي للعراق».
مقتل 42 بانفجارين
وجاء الإعلان عن نتائج الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة في بغداد وبخاصة المناطق المحيطة بالمنطقة الخضراء التي شهدت انتشارا أمنيا واسعا فيما خلت شوارع العاصمة العراقية تقريبا من السيارات إذ فضل السكان التزام منازلهم خشية حصول تدهور أمني يعقب الإعلان عن النتائج.
وقبيل اعلان النتائج لقي 42 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب 65 آخرون بجروح في انفجارين وقعا بسوق في محافظة ديالى شمال العراق، وفقا لمصدر في الشرطة الاقليمية.
وأضاف المصدر ان سيارة ملغومة وقنبلة مزروعة على جانب طريق انفجرتا في بلدة الخالص الواقعة على مسافة 80 كيلومترا شمالي بغداد.
النتائج التفصيلية كما أعلنتها المفوضية
بغداد ـ كونا: اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق مساء امس النتائج الرسمية وهي كما يلي: في محافظة البصرة التي تضم 24 مقعدا حصل الائتلاف الوطني العراقي على 7 مقاعد مقابل 3 لقائمة العراقية و14 لائتلاف دولة القانون في حين سجلت محافظة ميسان (10 مقاعد) 6 للائتلاف الوطني و4 لدولة القانون.
وفي محافظة ذي قار (18 مقعدا) حصد الائتلاف 9 مقاعد مقابل مقعد واحد للعراقية و8 لدولة القانون وفي محافظة المثنى (7 مقاعد) حصل الائتلاف على 3 مقاعد مقابل 4 لدولة القانون.
وفي محافظة القادسية (11 مقعدا) حصد الائتلاف خمسة مقاعد مقابل مقعدين للعراقية و4 لدولة القانون في حين توزعت مقاعد محافظة النجف الـ 12: خمسة للائتلاف و7 لدولة القانون.
وفي محافظة صلاح الدين (12 مقعدا) حصدت العراقية 8 مقاعد مقابل مقعدين لقائمة التوافق ومثلهما لقائمة وحدة العراق، في حين سجلت محافظة واسط (11 مقعدا) فوز الائتلاف بـ 4 مقاعد مقابل مقعدين للعراقية وخمسة لدولة القانون.
وفي كربلاء (10 مقاعد) حصد الائتلاف 3 مقاعد مقابل مقعد واحد للعراقية و6 لدولة القانون.
وفي محافظة بابل (16 مقعدا) فازت دولة القانون بـ 8 مقاعد مقابل خمسة للائتلاف و3 للعراقية.
أما في الانبار (14 مقعدا) فقد حصدت العراقية 11 مقعدا مقابل مقعدين للتوافق ومقعد لوحدة العراق.
وفي محافظة ديالى (13 مقعدا) حصد الائتلاف 3 مقاعد مقابل 8 للعراقية ومقعد واحد لدولة القانون ومثله للتحالف الكردستاني.
وفي كركوك (12 مقعدا) حصدت العراقية 6 مقاعد ومثلها للتحالف الكردستاني وفي نينوى (31 مقعدا) حصل الائتلاف على مقعد واحد مقابل 20 للعراقية ومقعد واحد للتوافق ومثله لوحدة العراق و8 للتحالف الكردستاني.
وفي السليمانية (17 مقعدا) حصد الاتحاد الاسلامي الكردستاني مقعدين مقابل 6 للتغيير ومقعد واحد للجماعة الاسلامية الكردستانية و8 للتحالف الكردستاني بينما توزعت مقاعد اربيل (14 مقعدا) كما يلي: مقعد واحد للاتحاد الاسلامي الكردستاني مقابل مقعدين للتغيير ومقعد للجماعة الاسلامية الكردستانية و10 للتحالف الكردستاني.
في حين كانت نتائج دهوك (10 مقاعد) كالتالي: مقعد واحد للاتحاد الاسلامي الكردستاني مقابل 9 للتحالف الكردستاني.
اما في بغداد (68 مقعدا) فقد حصد الائتلاف 17 مقعدا مقابل 24 للعراقية و26 لدولة القانون ومقعد واحد للتوافق.
وتوزعت المقاعد التعويضية، وهى 7 مقاعد، على الكيانات الفائزة بواقع مقعدين للائتلاف ومثلهما للعراقية ولدولة القانون ومقعد واحد للتحالف الكردستاني.
واقرأ ايضاً:
الأمير شارك في اجتماع للقادة العرب في «سرت» استعداداً للقمة العربية
طالباني: الانتخابات أفرزت نتائج حتمية لتشكيل حكومة ائتلافية
البرادعي يختار قنديل متحدثاً باسم «جمعية التغيير»
«القسام» تتبنى قتل جنديين إسرائيليين في اشتباكات شرق خان يونس
واشنطن وموسكو تتوصلان إلى «ستارت جديد» والتوقيع في 8 أبريل
واشنطن تأمل بانفصال سلمي لجنوب السودان