Note: English translation is not 100% accurate
«فتح» و«حماس» تنددان.. والتميمي يعتبره إعلان حرب على العرب والمسلمين
اعتداء إسرائيلي جديد على «الأقصى» ومخطط لـ «مترو أنفاق» تحت أساساته
22 ابريل 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

مسلسل العربدة الإسرائيلية في الاراضي المحتلة خاصة القدس الشريف مستمر، وآخر حلقاته مخطط لاقامة «مترو أنفاق» تحت المسجد الأقصى المبارك الامر الذي يهدد أساساته المتداعية أصلا.
وقد اعتبر قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي ان المخطط الاسرائيلي باقامة القطار أسفل الاقصى إعلان حرب على العالمين العربي والاسلامي.
وقال التميمي ـ في بيان له أمس ـ إن السياسات الاحتلالية في القدس والمسجد الاقصى المبارك تهدف الى ازالة كل ما هو عربي واسلامي فيها.
واشار الى ان الاحتلال سينفذ المخطط من خلال شق نفق يبدأ من بناية السبع في شارع يافا وصولا الى مفترق مقبرة مأمن الله الاسلامية ليصعد الى منطقة باب الخليل ومن ثم يتجه شرقا الى باحة البراق.
وأوضح ان هذا المخطط الاسرائيلي كانت سلطات الاحتلال قد مهدت له بخطوات ملموسة على الأرض تهدف الى توسيع نطاق السيطرة اليهودية على البلدة القديمة استكمالا لما يسمى بمشروع المدينة اليهودية المقدسة اسفل المسجد الاقصى المبارك ومحيطه.
وحذر التميمي من هذه المخططات الاسرائيلية التي تستهدف المسجد الاقصى المبارك وهويته. من جهتهما، ندد مسؤولان من حركتي «فتح» و«حماس» أمس بنية إسرائيل إقامة «مترو أنفاق».
وحذر مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» حاتم عبد القادر في تصريح له من خطورة المخطط الذي قال إنه يقضي بربط الشق الغربي من مدينة القدس بمنطقة حائط البراق غربي المسجد الأقصى شرقي القدس.
وكانت وسائل إعلام ذكرت أن المترو سيلتف حول الجدار الغربي والجنوبي لسور القدس ثم يتجه شرقا إلى باحة البراق قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى وسيتم حفر جزء من النفق أسفل المقبرة الأرمنية المقابلة لدير الأرمن باتجاه باب النبي داود في منطقة باب الخليل فيما من المقرر أن تنفذ المشروع شركة أميركية وصلت إلى مرحلة متقدمة بوضع التصاميم الهندسية بحفر النفق وتصميم عربات القطار الخفيف. وأكد المسؤول في حركة «فتح» أن الفلسطينيين سيخوضون معارك سياسية وقضائية لمواجهة هذا المخطط ومحاولة وقفه وعرقله إتمامه.
وقال «سنقوم على الصعيد القانوني بفحص إذا ما كان بناء هذا المترو سيؤثر على الأماكن التاريخية وخاصة المقابر الأرمنية التي سيبنى أسفلها والجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي يعاني بعض التصدعات».
وأشار إلى أنه سيصار إلى مقاضاة الشركة الأميركية والتي ستقوم بتنفيذ المشروع والقيام باتصالات لإدراجها على لائحة المقاطعة العربية.
من جانبه، حذر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني القيادي في حركة «حماس» أحمد بحر من خطورة المخطط الإسرائيلي، معتبرا أن سلطات الاحتلال «تحاول سبق الزمن بغية حسم تهويد المدينة المقدسة وإضعاف الهوية العربية الإسلامية في المدينة المقدسة».