Note: English translation is not 100% accurate
استمرت 90 دقيقة.. وشاهدها أكثر من 8 ملايين
بريطانيا: زعيم «المحافظين» تصدّر المناظرة الأخيرة وبراون أخفق في تغيير الدفة لصالحه..وتراجع للمؤخرة
1 مايو 2010
المصدر : لندن ـ وكالات

أظهرت استطلاعات الرأي إخفاق رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمس الاول في تغيير دفة حملة الانتخابات البريطانية لصالحة في آخر مناظرة متلفزة له قبل إجراء الانتخابات العامة الأسبوع المقبل.
ووصفت استطلاعات الرأي الفورية زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون بأنه »الفائز الواضح» في المناظرة التي بثت مساء الاول على الهواء مباشرة واستمرت 90 دقيقة وتابعها اكثر من ثمانية ملايين شخص وجاء خلفه نيك كليج زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار متقدما على براون الذي جاء في المركز الثالث والأخير.
وأشار محللون إلى أن موقف براون أصبح أكثر صعوبة على خلفية زلة لسانه الأربعاء الماضي التي وصف خلالها ناخبة أرملة التقاها بأنها «امرأة متعصبة».
ووجه براون هذه الكلمات لمساعديه والتقطها ميكروفون قناة تلفزيونية كان يعتقد براون أنه مغلق. وتم تضخيم هذه المسألة حتى أنها وصفت بـ «قضية التعصب»، في إشارة إلى وصف الناخبة بالتعصب.
لكن رئيس الوزراء البريطاني أكد أنه الزعيم الوحيد الذي يعلم الوضع الاقتصادي للبلاد ويمكن أن يخرج بريطانيا من الركود، وقال «إنه ليس مستقبلي، بل مستقبلكم (المتمثل) في ورقة الاقتراع».
وقال إن غريميه يمثلان «خطورة» على التعافي في وقت تواجه «اقتصاديات أوروبا مخاطر».
وشهدت المناظرة جدلا قويا بين المرشحين الثلاثة بشأن قضية الهجرة التي أثارتها المقابلة المشؤومة لبراون مع الأرملة جيليان دافي في روتشديل شمالي بريطانيا.
وأوضح محللون أن استطلاعي الرأي أكدا أن براون الذي بدا متأثرا بشدة بحادث دافي، لم يتمكن من استعادة توازنه.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «يوغوف» حصول كاميرون على تأييد بلغت نسبته 41% وتلاه نيك كليج زعيم حزب الديموقراطيين الأحرار بنسبة 32% وحل براون ثالثا بنسبة 25%. وأوضح الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «كومريس» حصول كاميرون على 35% وكليج على 33% وبراون على 25%.
وأصبحت المناظرات التلفزيونية الحية، وهي حديثة العهد في بريطانيا، سمة غالبة على الحملة الانتخابية. وبعد أول جولتين ظهر كليج كفائز دون منازع، وجاء كاميرون في المرتبة الثانية ومن بعده براون في المرتبة الأخيرة.
وتوقعت استطلاعات الرأي أن كلا من الحزبين الرئيسيين العمال والمحافظين لن يحصلا على أغلبية مطلقة في الانتخابات المقررة يوم الخميس المقبل، مما يترك مجالا للديموقراطيين الأحرار للعب دور حاسم محتمل وفقا لنظام التصويت بالأغلبية في بريطانيا.
واقرأ ايضاً:
المالكي: مخطط «إقليمي دولي» لتنفيذ انقلاب في العراق
مستشار لخامنئي: إيران لن تقبل بمبادلة اليورانيوم في الخارج
«غارديان»: أميركا ربما تسمح لمجلس الأمن بإدانة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي
أنباء عن احتمال عودة مشرف إلى باكستان لممارسة العمل السياسي