Note: English translation is not 100% accurate
زعماء القبائل الأفغان يختمون «اللويا جيرغا» باقتراح توصيات للمصالحة مع «طالبان»
4 يونيو 2010
المصدر : كابول ـ وكالات

عكف زعماء قبائل افغانية امس على مناقشة سبل إحلال السلام في بلادهم الغارقة بالحرب منذ نحو 9 سنوات بالرغم من هجمات نفذتها حركة طالبان ضد اجتماع مجلس القبائل المعروف باللويا جيرغا.
ويأمل الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي افتتح مؤتمر الجيرغا التقليدي امس الاول في الحصول على تأييد وطني لخططه الرامية إلى السعي للمصالحة مع طالبان قبل انسحاب أميركي مقرر اعتبارا من العام المقبل. وفي سرادق مقام في غرب كابول انكب المبعوثون وكثير منهم ملتحون يرتدون العمامات الافغانية التقليدية على استكمال قرار بشأن خطة السلام المقترحة.
وانقسم المؤتمر إلى 28 مجموعة لمناقشة اقتراحات السلام التي تقدم بها كرزاي ورفع تقارير للرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني الذي عين رئيسا للجيرغا.
وتشمل المقترحات إدماج مقاتلين من طالبان مرة أخرى في المجتمع من خلال توفير الوظائف وحوافز نقدية والمصالحة مع شخصيات بارزة في الحركة وتقديم عرض لهم باللجوء إلى دولة إسلامية ورفع أسمائها من قائمة سوداء تابعة للامم المتحدة.
وقال محمد شاه الذي يرأس إحدى المجموعات الثمانية والعشرين «المداولات الرئيسية بدأت حول كيفية توصلنا الى صيغة للسلام لإجراء محادثات مع طالبان».
لكن حتى إن حصل كرزاي على دعم 1600 مبعوث من مختلف أنحاء أفغانستان يشاركون في اجتماع الجيرغا، فإنه لن يكون سوى دعم رمزي لأن طالبان تعهدت بالمضي قدما في تمردها الذي بدأ بعد الاطاحة بحكومتها في غزو اميركي أواخر عام 2001 ووصل مؤخرا إلى ذروته لحين انسحاب كل القوات الاجنبية من أفغانستان.
وقال جوشوا فوست المحلل المستقل الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له والمتخصص في شؤون أفغانستان وآسيا الوسطى «الجيرغا هي في الاغلب مجرد استعراض. انهم يفعلون هذا كل بضع سنوات وهم لا يغيرون شيئا».
ويقول منتقدون ايضا ان المؤتمر يعج بمبعوثين من انصار كرزاي ولذلك لا تعكس قراراته الاطياف المختلفة القبلية والسياسية والجغرافية في أفغانستان.
وكان خمس المحتشدين في السرادق من النساء في تقدم كبير عن وضعهن تحت نظام الحكم السابق لطالبان.
وقد جلست النساء بعباءاتهن التقليدية في مكان منفصل عن الرجال في السرادق الكبير ثم اندمجوا معا في غرف الاجتماعات لمناقشة القضايا المطروحة.
وقال مبعوثون إن قضية شائكة مثل وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية من أفغانستان قد تثار أيضا في مؤتمر الجيرغا حتى على الرغم من معارضة كرزاي المعروفة لأي نقاش في هذا الأمر خلال هذه المرحلة.