Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يطلع قادة أفغانستان وبريطانيا وفرنسا على تفاصيل إقالة الجنرال ماكريستال
طالبان تتوعد بالحرب أياً كان قائد «إيساف» وتسخر من كرزاي «الدمية»
25 يونيو 2010
المصدر : واشنطن ـ وكالات


بعد تأكيد قوات حلف شمال الأطلسي في افغانستان «ايساف» بعدم تأثر خططها، بإقالة قائدها قائد القوات الاميركية ستانلي ماكريستال، توعدت حركة طالبان أمس بأن تواصل القتال ايا كان قائد القوات الدولية في أفغانستان، وذلك بعد تعيين الجنرال ديفيد بترايوس خلفا لماكريستال.
وقال المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي في اتصال هاتفي بوكالة الأنباء الفرنسية من مكان مجهول «لا يهمنا من هو القائد، أكان ماكريستال ام بترايوس. موقفنا واضح. سنقاتل المحتلين حتى رحيلهم».
وسخر احمدي من موقف الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من اقالة ماكريستال وقال «عار على كرزاي، هذا الرئيس الدمية الذي طلب من دون اي خجل من الرئيس اوباما إبقاء ماكريستال في منصبه».
من جهته، أطلع الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي لم يتردد في إقالة ماكريستال بعد تصريحات صحافية تهكم فيها على نائب الرئيس وكبار مساعديه، كلا من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على قراره الذي اتخذه امس الأول بإقالة الجنرال ماكريستال.
وقال البيت الأبيض في بيان له إن أوباما اتصل هاتفيا بكرزاي وكاميرون بالإضافة إلى رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ كارل ليفين وعضو اللجنة جون ماكين وزعيم الأغلبية الديموقراطية بالمجلس هاري ريد ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.
كما اتصل الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي بسكرتير عام حلف شمال الأطلنطي أندرس راسموسن، واتصل أوباما بزعماء أستراليا وكندا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا.
وقال البيت الأبيض إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أشار إلى أن الجنرال البريطاني نيك باركر سيقوم بأعمال قائد قوات حلف الناتو في أفغانستان حتى يقر الكونغرس الأميركي القائد الجديد ديفيد بترايوس، وطلب باركر من كاميرون طمأنة الرئيس أوباما إلى أن المهمة ستمضي كما هو مخطط لها وأنه على ثقة تامة في الاستراتيجية المشتركة المرسومة للتعامل مع كل باكستان وأفغانستان.
وأكد أوباما لكرزاي استمرار التزام الولايات المتحدة تجاه أفغانستان حتى إتمام المهمة فيما رحب الرئيس الأفغاني بتعيين بترايوس وأكد أنه سيتخذ كافة الخطوات الضرورية لضمان حدوث نقل مسؤول للمسؤوليات.
وقد ذكر مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه أن بترايوس سيتخلى عن رئاسة القيادة المركزية إلا أن أوباما لم يستقر بعد على بديل له في هذا المنصب حتى الآن.
ميدانيا، أصبح يونيو الشهر الأكثر دموية للقوات الأجنبية في افغانستان منذ اجتياحها هذا البلد أواخر 2001، اذ بلغت حصيلة قتلاها منذ مطلع الشهر 79 قتيلا، بحسب احصائية أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية بعد إعلان حلف شمال الأطلسي امس عن مقتل 4 من جنوده أمس الاول. حيث قتل في هذا اليوم وحده 10 جنود من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الامن في افغانستان (ايساف)، بينهم 6 في انفجار قنابل يدوية الصنع وتبادل إطلاق نار وحادث، يضاف الى 4 قضوا في حادث سير في جنوب البلاد، كما أعلن الحلف في بيانه أمس.
وببلوغ الحصيلة الشهرية في يونيو 79 قتيلا يصبح يونيو، الذي لم ينقض بعد، الشهر الاكثر دموية على الإطلاق بالنسبة الى القوات الدولية منذ 8 سنوات ونصف من النزاع في هذا البلد.