Note: English translation is not 100% accurate
طهران تتهم الولايات المتحدة بـ «الفاشية».. وتدشّن غواصة محلية وتصنع حوامات كوبرا
سيناريو ضرب إيران: قصف جوي وصاروخي مكثف للمواقع النووية.. و«ثورة مخملية» داخلية
4 أغسطس 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
بعد التلويح بجهوزية الخطة الأميركية لضرب إيران وتحذير طهران بأنها ستزلزل العالم إذا وقع ذلك السيناريو، كشفت صحيفة «واشنطن تايمز» ان أي هجوم أميركي على إيران قد يعتمد بشكل خاص على قاذفات «بي 2» وصواريخ كروز لمحاولة تدمير قدرة النظام على إنتاج أسلحة نووية.
ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين أميركيين انه في حال قررت أميركا مهاجمة إيران فإن قاذفات «بي 2» ستطلق أطنانا من القنابل بينها صواريخ خارقة للتحصينات على مواقع محصنة تحت الأرض، حيث يعتقد ان طهران تجري فيها عمليات تخصيب اليورانيوم.
وقال الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأميركي توماس ماكاينيرني ان الهجوم «سيكون هجوما جويا يترافق مع عمل سري لإطلاق ثورة مخملية لكي يتمكن الشعب الإيراني من استعادة بلاده».
وقال ان قاذفات «بي 2» ستحلق فوق إيران فيما تطلق صواريخ كروز من القواعد الأميركية في الخليج لافتا إلى ان العملية قد تدوم عدة أيام.
وقال المحلل العسكري جون بايك الذي يدير منظمة «غلوبل سيكيوريتي» انه على الرغم من ان إيران لديها أهداف محتملة كثيرة إلا أن حوالي 6 منشآت رئيسية إذا تم تدميرها فإنها ستشكل ضربة كبيرة للبرنامج النووي الإيراني.
طهران تحذر
على الطرف المقابل، حذّر وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي أمس من أن لدى بلاده مخططات ستجعل الأعداء «يندمون» إذا ما هاجموا بلاده.
وقال وحيدي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا): «لقد اعددنا مخططات دفاعية تدك الأعداء وتجعلهم يعضون أصابع الندم».
وجاء كلام وحيدي قبيل مغادرته طهران الى سلطنة عمان تعليقا على التصريحات الأخيرة لرئيس هيئة الأركان الأميركية الأدميرال مايك مولن والتي قال فيها ان لدى بلاده خططا لضرب إيران.
وفي بيان آخر أوردته وكالة الانباء الايرانية الرسمية وصف وزير الدفاع احمد وحيدي تصريحات الأميرال مولن بأنها «فاشية». وقال ان «مثل هذه التصريحات تتناقض مع تأكيدهم بأنهم يريدون الحوار والسلام».
في سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن وزير الخارجية الإيراني منوچهر متكي قوله انه «في حال تعرضت ايران لهجوم فان مصيرها (الولايات المتحدة) سيكون أسوأ من مصيرها المشؤوم في العراق وأفغانستان».
وأعرب متكي عن الأمل في ان يغلب المنطق في واشنطن. واضاف «قالوا انهم سيذهبون (ليحاربوا) في بعض المناطق وفعلوا ذلك».
وتابع «لكننا شاهدنا ما حل بهم (في هذه المناطق). نعتقد انه لايزال هناك أشخاص في أميركا يحتكمون الى المنطق، لن يبيعوا كرامة الأميركيين». من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أن الكيان الاسرائيلي حاليا في ظروف لا تسمح له بشن عدوان جديد في المنطقة، محذرا من أنه سيندم بشدة إذا ما ارتكب حماقة كهذه.
وردا على سؤال حول التحليلات التي تتحدث عن وقوع حرب جديدة في المنطقة ووجهة نظر وزارة الخارجية الإيرانية إزاءها، نقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن مهمانبرست قوله في مؤتمره الصحافي الأسبوعي صباح امس، إن «طبيعة الكيان الصهيوني واستمراريته في البقاء قائمتان على التهديدات وشن الحروب».
محدثات تبادل الوقود النووي
على صعيد آخر، قال يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المحادثات التي تهدف لإعادة إحياء خطة متوقفة تنقل بموجبها ايران مواد نووية لديها الى الخارج مقابل الحصول على وقود نووي قد تستأنف خلال أشهر، موضحا أن بعض الدول ذات الصلة أبدت بعض الإشارات الإيجابية. ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن أمانو قوله على هامش محاضرة ألقاها في سنغافورة إنه تلقى «ردا ايجابيا» من دول في «مجموعة فيينا» والتي تضم روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إجراء حوار حول تبادل محتمل للوقود النووي.
وعندما سئل أمانو عما اذا كان سيضغط باتجاه البدء في المحادثات سبتمبر المقبل، قال «أنا أعمل على ذلك، ولدي رد ايجابي من الدول الاعضاء. ولم لا؟».
في سياق آخر، أعلن القائد العام للجيش الإيراني اللواء عطاء الله صالحي أمس ان البحرية الإيرانية ستدشن خلال الأيام العشرة المقبلة غواصة متطورة محلية الصنع.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) الى صالحي قوله ان الغواصة سيتم استخدامها في البحار البعيدة أو غيرها عندما تتعرض القطع البحرية الإيرانية للتهديد.
وتابع قائلا «وفقا للسياسة الدفاعية الإيرانية بالحفاظ على المصالح الوطنية فان قدرات إيران تعززت بشكل كبير وذلك بفضل المهندسين والخبراء الإيرانيين من دون الحاجة لشراء احتياجاتنا من الخارج».
كذلك قالت وكالة «فارس» الإيرانية إن مصانع كرمانشاه انتهت من تصنيع مروحيتين من طراز «كوبرا».
وأفادت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية شبه الرسمية بأن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تصنيع هذا النوع من المروحيات في مدينة كرمانشاه التي تقع في القطاع الغربي من إيران.
وأشارت الوكالة الإيرانية الى أن هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي الى هبوط نسبة الاستهلاك وانخفاض حجم النفقات التدريبية ورفع مستوى تجارب الطيارين.