Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تضغط على تركيا في مجال التسلح لتغيير سياستها تجاه إسرائيل وإيران
نواب جمهوريون ينتقدون دفاع أوباما عن بناء مسجد قرب موقع هجمات سبتمبر وأنباء عن احتمال نقل المشروع
17 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
اثار تأييد الرئيس الاميركي باراك اوباما لبناء مسجد بالقرب من موقع اعتداءات 11 سبتمبر 2001 سخط النواب الجمهوريين اليمينيين في الكونغرس قبيل 3 اشهر من الموعد المقرر لاجراء الانتخابات التشريعية.
ودافع اوباما، الرئيس ذو الاصول المسلمة، عن حق المسلمين في الولايات المتحدة في ممارسة شعائرهم الدينية بما فيها بناء المسجد في نيويورك خلال افطار رمضاني اقامه في البيت الابيض يوم الجمعة الماضي.
لكن نواب اليمين الجمهوري يعارضون خطوة اوباما هذه بشدة، اذ قال النائب الجمهوري عن تكساس، جون كورنين، في حديث لقناة «فوكس نيوز»: «الامر لا يتعلق بحرية العبادة، لأننا جميعا نحترم حق كل شخص في الصلاة بما يمليه ضميره».
واضاف «لكنني ارى انه ليس من الحكمة بناء مسجد في المكان الذي قتل فيه ثلاثة آلاف اميركي في اعتداء ارهابي. بالنسبة الي، هذا يظهر ان واشنطن، البيت الابيض، الادارة والرئيس نفسه بعيدون» عن الشعب. ورأى كورنين ان هذا الموضوع قد يؤثر على الناخبين في انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر. وتابع «اعتقد ان هذا هو نوع الانقسام الذي يتصوره الناس. هم يشعرون انهم يتلقون المواعظ، ولا من يستمع اليهم، وبرأيي لهذا السبب يشعر الكثير من الناس بالغضب ازاء واشنطن».
بدوره، اقر النائب الجمهوري عن نيويورك بيتر كينغ ان للمسلمين الحق في بناء هذا المسجد من الناحية القانونية، الا انه دعا اصحاب المشروع الى «الاستماع الى الالم والحزن الذي يسببه (بناء المسجد) لكثير من الناس»، والبحث في امكانية تنفيذ المشروع في مكان آخر.
وقال لشبكة «سي.ان.ان» الاخبارية «الجرح بالغ، وهم يضعون ملحا على هذا الجرح».
واشار استطلاع لـ «سي.ان.ان» و«اوبينيون ريسرتش» نشر مؤخرا الى ان 68% من الاميركيين يعارضون بناء هذا المسجد الذي لا يؤيده سوى 29%.في المقابل، لفت النائب الديموقراطي عن نيويورك جيرولد نادر الى ان المسألة ليست سياسية. وقال انه فيما لو اراد امام المسجد والمشاركون الآخرون في المشروع «بناء المسجد في مكان آخر، فهذا قرارهم، وعلى الحكومة الا تمارس ضغوطا بطريقة او بأخرى». ومن المحتمل بعد العاصفة التي يسببها مشروع اقامة مركز اسلامي في موقع هجوم 11 سبتمبر 2001 بجنوب مانهاتن الا يقام المشروع هناك في نهاية المطاف، فقد علمت «الأنباء» ان مدير شركة المقاولات التي اسندت اليها اقامة المشروع وهو المصري الاميركي اشرف الجمال صاحب شركة «سوهو بروبرتيز» تلقى عرضا من عمدة المدينة ديفيد باترسون بمنح المشروع قطعة ارض جديدة تملكها المدينة بعد تخصيصها مقابل ترك الموقع المختار. ويبعد الموقع الجديد نحو اربعة كيلومترات عن موقع هجوم 11 سبتمبر. وقال الجمال انه ابلغ باترسون بان القائمين على المشروع يبحثون الفكرة وانهم ينتظرون المزيد من التفصيلات من مجلس المدينة حول شروط منح قطعة الارض الجديدة.