Note: English translation is not 100% accurate
الفريق سيف لـ «الأنباء»: ما حدث في يونيو 67 لن يتكرر ودروس النكسة ساهمت في تطوير الدفاعات الجوية المصرية
5 يوليو 2007
المصدر : الانباء
القاهرة - خديجة حمودة
برزت أهمية قوات الدفاع الجوي في حماية الأراضي المصرية خلال الحروب التي مرت بها المنطقة العربية منذ عام 1967 وحتى حرب الخليج الثالثة، كما أثبتت أنها عنصر مهم لمنظومة القوات الجوية أيضا، حيث يتم بينها تعاون على أعلى مستوى.
وبالنسبة لمصر والكويت فإن هناك تعاونا عسكريا بصفة عامة، ويبرز هذا التعاون في مجال الدفاع الجوي، حيث أسهمت مصر بتزويد الكويت بأنظمة متطورة للدفاع الجوي في الفترة الأخيرة كما يوجد تعاون في مجال التدريب والتأهيل والتدريبات المشتركة.
وفي 30 من يونيو من كل عام تحتفل مصر بعيد الدفاع الجوي، وهو اليوم الذي يواكب أصعب وأشرس معركة أاستطاعت فيها قوات الدفاع الجوي اسقاط استراتيجية الردع التي طالما تغنت بها إسرائيل، وتساقطت طائرات الفانتوم فكان حصاد اليوم الأول إسقاط أول طائرتين فانتوم وتوالت الخسائر بعد ذلك إلى أن وصلت إلى عدد 12 طائرة قرر بعدها العدو عدم الاقتراب من قناة السويس ولذلك اعتبر يوم 30 يونيو 1970 هو البداية الحقيقية لاسترداد الأرض واختير عيدا للدفاع الجوي.
ومع حلول هذه الذكرى التقت «الأنباء» بالفريق عبدالعزيز سيف قائد قوات الدفاع الجوي الذي أكد على أهمية التدريبات المشتركة بين الدول العربية وكذلك مـــع الــدول الصديقــة.
وأوضح الفريق سيف أن مصر تقوم بتقديم خبرتها للدول العربية الشقيقة في جميع المجالات من تدريب وتعليم وإقامة ميادين رماية. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )