Note: English translation is not 100% accurate
يضم 9 آلاف قارب تحتوي على كميات كبيرة من المتفجرات الفتاكة.. وجرى تدريب 3 آلاف انتحاري على استخدامها
الـ«صن»: إيران بنت أسطولاً من السفن الانتحارية لاستخدامه في الخليج
9 ديسمبر 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

ذكرت صحيفة الصن امس أن ايران بنت أسطولا من السفن الانتحارية يضم 9000 قارب سريع تحتوي على متفجرات فتاكة. وقالت الصحيفة إن ايران «ستستخدم القوارب الانتحارية السريعة للقيام بدوريات في مياه الخليج حيث تعمل القوات البريطانية وسيقوم بحارة استشهاديون ايرانيون بتجربتها». واضافت أن القوارب الانتحارية الايرانية «تحمل متفجرات تكفي لاحداث ثغرة بعرض سبعة امتار في سفن العدو عند اصطدامها بها». ونسبت الصحيفة إلى مصدر قوله «إن 3000 بحار انتحاري جرى تدريبهم لتوجيه القوارب السريعة وهناك خطط لبناء 15 ألف سفينة أخرى بطول ستة أمتار معدة للانفجار عند اصطدامها بسفن العدو الضخمة».
واشارت إلى أن أحد المنشقين الايرانيين وهو مهندس عسكري سابق عمل على تصميم السفن «كشف بعد فراره من البلاد عن هذه المؤامرة السرية التي يديرها الرئيس محمود أحمدي نجاد».
ونسبت الصن إلى المنشق الايراني قوله «طلبوا مني المساعدة في بناء أسطول كبير من الزوارق الانتحارية وهي مروعة وتحتوي على كميات كبيرة من المتفجرات الفتاكة وأنا أحب ايران ولا أحد يريد الحرب فيها ولهذا السبب كشفت عن هذه المؤامرة».
من جانب آخر، اقترح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس ان تنتج بلاده المواد النووية بالتعاون مع مجموعة 5+1 كما رحب ببناء الغرب محطات نووية في ايران. ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الى احمدي نجاد قوله «ان ايران ونظرا للظروف الراهنة مستعدة لانتاج المواد النووية مع مجموعة 5+1 والتعاون النووي وكذلك اصلاح مشاكل العالم».
ودعا نجاد الدول الغربية الى التعاون مع بلاده وقال «ان ايران لن تتراجع عن حقها في امتلاك دورة الوقود النووي وتخصيب اليورانيوم بنسبه 20% وانشاء محطات نووية». وأضاف ان ايران بحاجة الى بناء 20 محطة نووية، وقال مخاطبا الدول الغربية «ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد للتعاون حتى يتسنى للغرب بناء هذه المحطات وما عدا ذلك فإن الشباب الايراني سيقوم ببناء جميع المحطات النووية في المستقبل القريب».
واضاف الرئيس الايراني ان ايران لن تتخلى «في اي ظرف» عن حقها في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% او بناء محطات نووية، ووجه ايضا نداء جديدا «لرفع العقوبات» الدولية عن ايران وقال احمدي نجاد كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان «ايران لن تقبل في اي ظرف التخلي عن حقوقها بالتحكم في دورة الوقود النووي وتخصيب اليورانيوم بنسبة 20% او بناء محطات نووية». وعلى نفس الصعيد اكد سعيد جليلي رئيس الوفد الايراني في لقاء جنيف الذي رحبت بنتائجه الصحافة المحافظة امس، ان القوى العظمى وافقت على شروط ايران لمتابعة المفاوضات حول الملف النووي.
ونقل موقع التلفزيون الرسمي عن جليلي قوله «بدأت هذه القوى المفاوضات بطرح وجهة نظرها، لكن ايران قالت لها ان المناقشات يفترض ان تستمر على اساس شروطها. لذلك غيرت موقفها تغييرا جديا». واضاف المفاوض الايراني «بعدما اصرت ايران وجادلت وافقت القوى العظمى على ان يتناول اللقاء المقبل في اسطنبول التعاون حول النقاط المشتركة» بين الطرفين وليس على الملف النووي الايراني وحده كما كانت ترغب هذه القوى.
وقد استأنفت ايران ومجموعة 5+1 (الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، بالاضافة الى المانيا) الاثنين والثلاثاء في جنيف مفاوضاتهما المتوقفة منذ 14 شهرا حول وسائل تسوية الازمة الناشئة عن البرنامج النووي الايراني المثير للخلاف.
ورحبت الصحافة الايرانية المحافظة القريبة من الحكم بلقاء جنيف واشادت بنجاحه.
وعنونت صحيفة خبر القريبة من رئيس البرلمان علي لاريجاني «جليلي يعود الى ايران بمكاسب كبيرة»، اما صحيفة سياسة روز القريبة من حرس الثورة فعنونت «اول خطوة ايجابية».