Note: English translation is not 100% accurate
«فتح الإسلام» تطلب وقف النار في «البارد» وقيادة الجيش توافق على إخراج من تبقّى من المدنيين
22 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
الاستحقاق الرئاسي مرة اخرى، وهو سيبقى المحور والمرتكز ومحط الكلام السياسي في لبنان حتى موعده في الخامس والعشرين من سبتمبر المقبل، وربما الى ما بعد هذا الموعد في حال اعاقت الظروف حصوله.
والكلام عن الاستحقاق اللبناني، يشغل مختلف اللغات واللهجات، ففي واشنطن يتابعون عن كثب، وفي باريس، يرى القائم بالاعمال الفرنسي اندريه بارون الموجود في بيروت ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية، مؤكدا على ما كان يقوله دائما سلفه السفير برنار ايميه حول دعم فرنسا لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وللجيش اللبناني «الذي هو في خضم معركة صعبة وبطولية».
في غضون ذلك بقي لقاء «معراب» للفعاليات المسيحية في قوى 14 مارس في مرمى الاهتمامات، النائب سعد الحريري، أوفد مستشاره داود الصايغ الى الديمان، للتشاور مع البطريرك نصرالله صفير حول هذا الموضوع. والنائب جورج عدوان نائب رئيس القوات اللبنانية زار رئيس الحكومة في السراي الكبير واطلعه على وقائع لقاء معراب، ونقل عنه ارتياحه لاجتماع أمس الاول. وقال عدوان بعد اللقاء: «المرجعية المسيحية لا يمتلكها فريق واحد، وقد أظهرت انتخابات المتن الفرعية ان هناك فريقين، لديهم خياران مختلفان ولقاء الأمس يعبر عن رأي شريحة كبيرة وأساسية عند المسيحيين، وتعبير كهذا لا ينفي الرأي الآخر ولا الوجود الآخر.
وحول الطابع المسيحي المحض للقاء معراب قال عدوان: ذلك صحيح لكنه جاء بالاتفاق مع الحلفاء الآخرين في 14 مارس. وكان خطوة اولى وأساسية أثبتت ان المنطلق في الاستحقاق الرئاسي يعود الى 14 مارس. واضاف: ان من يريد أن يأخذ البلد الى المواجهة، فهو من لا يريد ان يختار اللبنانيون رئيسا جديدا، مؤكدا على ابقاء الابواب مشرعة للاتفاق مع قوى المعارضة.
النائب سليم عون، عضو كتلة الاصلاح والتغيير رأى ان اجتماع فعاليات «14 مارس» المسيحية في «معراب»، حاول حصر المرجعية المسيحية بالشكل، لكنه لا يستطيع أن يغش الرأي العام، وهو لن يؤدي الى نتيجة، وقد كان كالمتوقع منه: فاشلا.
وأضاف النائب العوني: «ان الكثير ممن كانوا في معراب كانوا في موقع المسؤولية في السابق، وان جزءا كبيرا مما وصل اليه الوضع المسيحي تتحمل هذه الاكثرية مسؤوليته».
ولاحظ سليم عون ان الآلية التي تحدث عنها البيان الصادر عن لقاء معراب تشبه برنامج «ستار أكاديمي»، أي «التسميات اليوم والتصويت غدا».
وفي الوقت الذي يتابع فيه الجيش تقدمه في عمق مخيم النهر البارد برز أمس موقف لعضو رابطة علماء فلسطين الشيخ محمد الحاج أعلن فيه ان «أبو سليم طه الناطق باسم فتح الاسلام دعا الرابطة الى ترتيب وقف لإطلاق النار بما يمكن عائلات المسلحين ومدنيين آخرين من الخروج من مخيم النهر البارد.
وقالت مصادر أمنية لـ «الأنباء» ان قيادة الجيش وافقت على الطلب وأوعزت لمواقعها المتقدمة بإجراء اللازم.
المصادر اعتبرت ان طلب وقف النار، وان بصيغة هدنة، يعكس تداعي قدرات هذه الجماعة الارهابية، وبالتالي عجزها عن المتابعة في وجه قذائف الاربعمائة كلغ التي اضطر الجيش لاستخدامها ضد الملاجئ الحصينة التي كان يتخفى هؤلاء في داخلها.
وكان قائد الجيش العماد ميشال سليمان أشار الى وجود 70 مسلحا مع عائلاتهم في مخيم البارد القديم.
وفي المعلومات المتوافرة ان معنويات هذه الجماعة تداعت تماما، وكانت قيادة الجيش ناشدت هذه الجماعات بمكبرات الصوت، وأخيرا بواسطة منشورات ألقيت من مروحيات عسكرية، لكن هذه المناشدات ذهبت أدراج الرياح.الصفحة في ملف ( PDF )