Note: English translation is not 100% accurate
مصر مستعدة لدعم دولة الجنوب
السودان: المراقبون يعتبرون الانفصال «شبه أكيد»
18 يناير 2011
المصدر : الخرطوم ـ أ.ف.پ
اعتبر مركز كارتر لمراقبة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان الذي جرى بين 9 و15 يناير، ان هذا الاستفتاء «كان بشكل عام متوافقا مع المعايير الدولية»، وأكد ان الانفصال بات «شبه أكيد».
وجاء في بيان صدر عن المركز أمس «بشكل عام ان عملية الاستفتاء حتى هذه المرحلة كانت ناجحة، والاستفتاء جاء مطابقا للمعايير الدولية».
وأضاف المركز «استنادا الى المعلومات الأولية المتعلقة بنتائج فرز الاصوات، يبدو من شبه المؤكد ان النتائج هي لصالح الانفصال».
وأعلنت مفوضية الاستفتاء ان اكثر من 3.25 ملايين ناخب من أصل أربعة ملايين مسجلين شاركوا في الاستفتاء.
ومن المحتمل صدور نتائج أولية غير مكتملة خلال الايام القليلة المقبلة، في حين انه من غير المتوقع صدور النتائج النهائية قبل النصف الاول من فبراير المقبل.
من جهتها أعلنت رئيسة مراقبي الاتحاد الاوروبي فيرونيك دي كايزر ان الاستفتاء جرى بشكل «سلمي وسليم».
وأضافت في مؤتمر صحافي عقدته في الخرطوم «في حال كان علي ان ألخص انطباعي عن طريقة سير الاستفتاء أقول: الاقتراع كان حرا وسلميا مع مشاركة كاسحة».
وتابعت «نتوقع ان تتخطى نسبة المشاركة بكثير الـ 60% المطلوبة لاعتماد نتائج الاستفتاء»، مشيرة الى ان نسبة المسجلين قبل أشهر بلغت نحو 80%.
بدورها، أعلنت مارى ايزاك مراقب وممثلة مفوضية الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في مراكز الاقتراع بجمهورية مصر العربية أن 97% من الناخبين الجنوبيين المقيمين والمسجلين في مصر قد صوتوا لصالح انفصال جنوب السودان.وقالت مارى ايزاك في مؤتمر صحافي عقدته ظهر أمس بالقاهرة ان النتائج الأولية ـ بعد عد وفرز الأصوات للسودانيين الجنوبيين المسجلين في مراكز الاقتراع الثلاثة بالقاهرة (المعادي ومدينة نصر وعين شمس) ـ أظهرت أن 2% فقط من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم قد صوتوا لصالح الوحدة في الوقت الذي بلغت فيه نسبة البطاقات غير الصالحة والتي لم تحمل إشارات تصويت 1% فقط.
من جانب آخر، أكد السفير محمد مرسي مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة السودان أن علاقات مصر مع جنوب السودان مستمرة، كما أنها على استعداد لتدريب الجنوبيين على بناء دولتهم الوليدة إذا ما اختاروا الانفصال.
وقال السفير مرسي ـ أمام اجتماع لجنة الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى أمس الذي ناقش اقتراحا برغبة من النائب ناجي الشهابي حول تأثير انفصال جنوب السودان على مصر ـ إن مصر بذلت جهودا كبيرة لجعل خيار الوحدة بين الشمال والجنوب خيارا جاذبا، لأن الاستقرار في جنوب السودان أولوية لنا ولأطراف أخرى.
وأضاف أن تقسيم السودان سيكون له تداعيات سلبية على المنطقة ككل، مشيرا إلى أن الأوضاع إذا لم تستقر في دارفور والجنوب ستوجد منطقة رخوة جديدة تلقى بتبعاتها على الأمن القومي المصري وجهود مكافحة الارهاب والتطرف في العالم.
ولفت السفير مرسي إلى احتمال امتداد التداعيات إلى ملف مياه النيل، حيث ان هناك دولة جديدة ستنضم إلى دول حوض النيل وهي دولة غير معروف توجهاتها السياسية، متوقعا عدم حدوث مشاكل في مياه النيل، ولكن هناك تأخير في المشروعات التي تجري لزيادة موارد المياه، لأن دولة الجنوب ستكون منشغلة ببناء مؤسساتها الجديدة.