Note: English translation is not 100% accurate
أسانج تنكّر بلباس امرأة ليهرب من الـ «سي آي ايه» ويهدد بسيل من الوثائق قد تُحدث ثورات جديدة
1 فبراير 2011
المصدر : لندن

تنكر مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج بلباس امرأة ليهرب من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) التي كانت تطارده، حسب سيرة جديدة عنه نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقاطع منها أمس.
وتفيد هذه السيرة التي كتبها الصحافيان في الغارديان ديفيد لي ولوك هاردينغ تحت عنوان «ويكيليكس: في قلب حرب جوليان اسانج على السرية» ان الرجل لم يعرف والده الحقيقي قبل سن السابعة والعشرين.
وقال الصحافيان في كتابهما ان اسانج المولود في استراليا، كان موجودا في إنجلترا عندما اكتشف ان عملاء للسي آي ايه يطاردونه على الرغم من «غياب اي ادلة» ضده. وأضاف جيمس بول احد مساعدي اسانج للصحافيين «يمكنكم ان تتصوروا كم كان التنكر بلباس امرأة مضحكا. ارتدى ملابس امرأة مسنة لأكثر من ساعتين».
من جهة ثانية، تحدثت مقاطع نشرتها الصحيفة عن طفولة اسانج غير العادية. وأفاد احد هذه المقاطع بأن «الاب الحقيقي لأسانج جون شيبتن كان غائبا في معظم الاوقات». ويوضح ان «والدة اسانج اغرمت في سن السابعة عشرة بشيبتن الذي كان معارضا خلال تظاهرة ضد حرب فيتنام في 1970».
ويضيف ان «العلاقة بينهما انتهت ولم يعد شيبتن يلعب اي دور في حياته لسنوات ولم يتصلا ببعض مجددا قبل ان يبلغ اسانج سن الخامسة والعشرين».
وفي وقت لاحق، التقى جوليان بوالده واكتشف انه ورث عنه طباعه. وقال صديق ان شيبتن كان «اشبه بمرآة تعكس صورة جوليان».
كما ورد في السيرة الجديدة ان اول متاعب اسانج مع القضاء تعود الى 1994 بتهمة القرصنة المعلوماتية.
ويبدو أن اسانج مازال مصمما على متابعة حربه على السرية، حيث كشف أمس الأول عن خطة لنشر «سيل» من الوثائق السرية في حال جرى اقفال موقعه بشكل نهائي.
وقال اسانج في مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» على قناة سي بي اس الاميركية ان مجموعته تملك «نظاما تستطيع من خلاله نشر نسخ احتياطية مشفرة لوثائق لم تنشرها بعد».
وأضاف «هناك نسخ احتياطية موزعة على عدد كبير من الاشخاص يقاربون الـ 100 الف، وكل ما نحتاجه هو إعطاؤهم مفتاح تشفير سيسمح لهم بالاستمرار» في نشرها.
وأوضح مؤسس ويكيليكس، الملاحق بموجب تحقيق حول تسريب مئات الاف التقارير والمراسلات الديبلوماسية، أن «مفتاح التشفير هذا لن يتم توزيعه الا في نهاية المطاف».
وتابع «اذا ما تم سجن او اغتيال عدد من الاشخاص، فعندها سنشعر بأننا لن نستطيع الاستمرار (في نشر الوثائق) وسيقوم اخرون بإكمال عملنا وسنستطيع تسليم المفاتيح».
وكشف أسانج ان لديه كمية كبيرة من المواد التي يجب أن يعلن عنها «بطريقة مسؤولة لديها القدرة على إحداث تغيير كبير مثل هذه الثورة الأخيرة في تونس».
وقال أسانج إن الموقع لا يلاحق بلدا محددا أو منظمة محددة بل «نلتزم بوعدنا بنشر المواد التي سيكون له وقع كبير».
وجدد أسانج دفاعه عن الجندي الأميركي برادلي مانينغ المعتقل للاشباه بتسريبه المعلومات إلى «ويكيليكس» قائلا إنه «سجين سياسي».
ونفى هذا الاسترالي البالغ من العمر 39 عاما ان يكون الدافع وراء عمله شعوره بمعاداة الولايات المتحدة او اي اعتبارات سياسية اخرى، واصفا موقعه بأنه «مناضل في سبيل الصحافة الحرة».
كما رفض اسانج التطرق الى اتهامات الانتهاك الجنسي الموجهة اليه من جانب القضاء السويدي والتي اودع بسببها قيد الاقامة الجبرية في منزل بالريف البريطاني بانتظار البت بمسار ترحيله، رافضا الخوض في مسألة المشاريع المستقبلية فيما يتعلق بتسريبات ويكيليكس.
ونشر اسانج على الانترنت آلاف الوثائق السرية حول حربي العراق وافغانستان ومذكرات صادرة عن ديبلوماسيين اميركيين يعملون في عدة مراكز في العالم.
ويلاحق القضاء السويدي اسانج في قضية اغتصاب امرأتين منذ اغسطس الماضي وهو يعيش حاليا في بريطانيا تحت الاقامة الجبرية.
وستعقد جلسة الاستماع في قضية طلب تسليمه الى ستوكهولم في السابع والثامن من الشهر الحالي.