Note: English translation is not 100% accurate
الدولة الوليدة تبحث عن عاصمة جديدة غير جوبا.. ورئيس السودان يعد بمزيد من الحرية
البشير وسلفا كير يشهدان إعلان النتائج النهائية لانفصال الجنوب اليوم
7 فبراير 2011
المصدر : الخرطوم ـ وكالات


بعد ان انتفت الطعون في نتائجه، تعلن مفوضية استفتاء جنوب السودان النتائج النهائية للاستفتاء اليوم بعد أن أظهرت النتائج الأولية اغلبية ساحقة مؤيدة للانفصال.
ومن المتوقع أن يشهد الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت إعلان النتائج النهائية بقاعة الصداقة بالخرطوم وسط حضور إقليمي ودولي.
وقال الناطق الرسمي باسم حكومة الجنوب برنابا مريال إن المفوضية قدمت دعوة رسمية لحكومة الجنوب والنائب الأول للمشاركة في الإعلان الرسمي النهائي لنتائج الاستفتاء، ومن المتوقع أن يلقى كل من البشير وسلفاكير كلمتين تطمينيتين للمواطنين في الشمال والجنوب حول مستقبل العلاقات المشتركة، وسيعلنان في الاحتفال رسميا اعترافهما بالنتائج.
كما نقل عن برنابا مريال أن لجنة شكلت برئاسة نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار لتنظيم احتفال كبير بشأن اعلان ميلاد دولة الجنوب في التاسع من يوليو القادم، نهاية الفترة الانتقالية لاتفاقية السلام. وأشار إلى أهمية اللجنة المكونة للترتيب لتلك المهمة التي اعتبرها تاريخية وتتطلب إعدادا مبكرا.
وأكد مريال أن دعوات ستوجه لدول العالم المختلفة لحضور الاحتفال، ومنها دول «ايغاد» وضامنو اتفاقية «نيفاشا» للسلام.
في هذا السياق، قال زعماء في جنوب السودان إنهم يبحثون إقامة عاصمة جديدة بعد استقلالهم حيث تفتقر جوبا المدينة الرئيسية الحالية للبنية الأساسية والمساحة الكافية لإقامة مشاريع جديدة.
وقالت آن إيتو وهي عضو رفيع في الحركة الشعبية لتحرير السودان وهو الحزب الحاكم في الجنوب «تشكلت لجنة للبحث عن مكان أكثر ملاءمة للعاصمة.. هناك الكثير من الأمور غير المتوافرة لدى جوبا في الوقت الحالي فيما يتعلق بالخدمات». قبل ذلك، وعد الرئيس السوداني بالحرية للجميع، مكررا التزامه بان يجعل شمال السودان دولة اسلامية بعد انفصال الجنوب.
وقال البشير امام الآلاف من انصاره خلال تجمع على بعد نحو اربعين كلم شمال الخرطوم أمس الأول «إننا نفتح الباب للحرية.. وهذه الحرية مقدمة للجميع. ولكن اذا اثار أي كان بلبلة (..) فسيكون تصرفه خارج القانون». والخطاب الذي نقله التلفزيون مباشرة هو الأول الذي يلقيه البشير منذ التظاهرات التي نظمت الأحد قبل الماضي في شمال السودان للمطالبة بتغيير النظام والحريات العامة ومكافحة الغلاء.
وقال ان «99% من اهل شمال السودان مسلمون (..) الإسلام هو دين الدولة الرسمي والدولة ستحكم على أساس الشريعة، هذا هو الأساس الذي سنبني عليه دولتنا الجديدة».