Note: English translation is not 100% accurate
الإعلام الفرنسي يعتبرها «إنذاراً» للانتخابات الرئاسية المقبلة
«الاشتراكي» و«الجبهة الوطنية» يوجهان صفعة لساركوزي في الانتخابات البلدية
29 مارس 2011
المصدر : باريس ـ د.ب.أ

وصفت وسائل الإعلام الفرنسية نتيجة الانتخابات البلدية التي جرت أمس الأول بأنها «إنذار»، حيث فقد حزب «الاتحاد من أجل الحركة الشعبية» اليميني الحاكم بقيادة الرئيس نيكولا ساركوزي أصواتا عديدة لصالح المعارضين الاشتراكيين وحزب الجبهة الوطنية ممثل اليمينيين المتطرفين. وفاز الحزب الاشتراكي اليساري بزعامة مارتين أوبري بنسبة 35.7% من الأصوات في الجولة الثانية من الانتخابات أمس الاول، فيما حصل حزب ساركوزي على نسبة 20.3%، وحصل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين جان ـ مارى لوبان على 11.7%.
وتأتي هزيمة الحزب الحاكم قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل والتي يعتزم الرئيس ساركوزي ترشيح نفسه فيها لمدة رئاسية ثانية لتؤكد، ولو اقتصرت نسبة الإقبال فيها على 45% فقط من إجمالي عدد الناخبين المسجلين البالغ 21 مليون شخص، قوة حزب الجبهة الوطنية المتطرفة تحت زعامة مارين لوبان ابنة مؤسسه جان ماري لوبان.
وقد حصل الحزب على مقعدين في المجالس البلدية البالغ عددها 102 مجلس وتدير البلديات أو المناطق الفرنسية. وتتهم المعارضة ساركوزي بدعم الجبهة الوطنية بترويجه لأفكارها الداعية إلى مقاومة الهجرة وتأثير الإسلام.
وعلى غرار الاسبوع الماضي تميز الاقتراع بنسبة قياسية من الممتنعين عن التصويت تجاوزت 55% حسب النتائج الجزئية.
وقالت زعيمة الحزب الاشتراكي مارتين اوبري ان «الفرنسيين فتحوا طريق التغيير التي سنسلكها»، معلنة ان حزبها سيعرض في الخامس من ابريل مشروعه السياسي تمهيدا لانتخابات 2012 الرئاسية.
وعززت الجبهة الوطنية مواقعها في مختلف أنحاء البلاد رغم انها لم تحصل سوى على نائبين في جنوب شرق البلاد.
وأعربت زعيمة الجبهة مارين لوبان عن ابتهاجها بالقول «سترون كيف ستحل الجبهة الوطنية في المواقع الأولى خلال الانتخابات المقبلة، الرئاسية منها والتشريعية، ان إعادة ترتيب الساحة السياسية في فرنسا قد بدأت» معتبرة ان حزبها قد حقق رهانه بتحويل تصويت عقابي الى تصويت ثقة لصالحه.
من جهة أخرى أكد استطلاع للرأي نشر أمس الأول تقارير سابقة توقعت ان تتأهل مارين لوبان لخوض الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في فرنسا مستبعدة الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي.