Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: تصاعد العنصرية ضد العرب والتعصب بين شباب إسرائيل
1 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
دل استطلاع كبير نشر أمس على تصاعد مشاعر العنصرية والكراهية ضد العرب والتعصب القومي بين الشبان اليهود في إسرائيل فيما تبين من استطلاع آخر أن أغلبية اليهود في إسرائيل ينظرون بالإيجاب إلى الثورات العربية.
وأجرى الاستطلاع الأول الذي شمل 800 من أبناء الشبيبة في سن 15 ـ 18 عاما وعددا مشابها من الشبان في سن 21 ـ 24 «صندوق فريدريخ إفيرت» الألماني بالتعاون مع مركز «ماكرو للاقتصاد السياسي» الإسرائيلي.
وأظهر هذا الاستطلاع أن 46% من أبناء الشبيبة اليهود و55% ومن الشبان اليهود و25% من العرب من المجموعتين يرفضون إمكانية التعايش بين اليهود والعرب في إسرائيل.
واعتبر 46% من اليهود أنه يجب منع انتخاب عرب للكنيست وعبر نصف اليهود عن معارضتهم للسكن مع العرب في حي واحد.
وفي ردهم على سؤال حول الشعور الذي ينتابهم عندما يفكرون بالعرب قال 54% من اليهود إن «مشاعرهم ليست إيجابية ولا سلبية» لكن الإجابة الأكثر رواجا وبنسبة 25% كانت الشعور بـ «الكراهية» وقال 12% إنهم يشعرون بـ «الخوف». وقال 75% إنهم لا يعتقدون بأن ثمة احتمال للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين وفضل غالبيتهم استمرار الوضع القائم اليوم.
وعبر 60% من أبناء الشبيبة والشبان اليهود عن قناعتهم بأن زعماء «أقوياء» هم أفضل من سلطة القانون واعتبر 70% أنه في حال الاصطدام بين الاحتياجات الأمنية للدولة وبين قيم الديموقراطية فإنه يجب تفضيل الاحتياجات الأمنية.
ويشار إلى أن هذا هو الاستطلاع الثالث من نوعه وجرى الاستطلاعان السابقان في العامين 1998 و2004 وأيد %33.2% من اليهود أن تعريف اليهودية هو الهدف القومي الأهم بالنسبة لدولة إسرائيل فيما كانت هذه النسبة 18.1% في العام 1998 وفي موازاة ذلك تراجع الاهتمام بديموقراطية إسرائيل من 26.1% في العام 1998 إلى 14.3% في الاستطلاع الأخير.
كذلك تراجعت تطلعات اليهود للسلام مع الدول العربية المجاورة لإسرائيل من 28.4% إلى 18.2% وعبر 31.3% من اليهود عن تأييدهم لمعارضة عنيفة لقرارات الحكومة لإخلاء مستوطنات فيما أيد 25.8% معارضة غير عنيفة لقرارات تتخذها الحكومة.
وقال 30% من أبناء الشبيبة الذين عرفوا أنفسهم كحريديم أي متطرفين دينيا إنهم يؤيدون العصيان المدني غير العنيف فيما أيد ذلك 17% من أبناء الشبيبة العلمانيين.
وقال 62% من اليهود إنهم يمينيون بينما كانت نسبتهم 48% في العام 1998 فيما عرف 12% أنفسهم على أنهم يساريون بينما كانت هذه النسبة 32% في العام 1998. وقال مدير «صندوق فريدريخ إفيرت» د.رالف هاكسل إن «هذه المواقف للشبان في إسرائيل لا تبشر بالخير فيما يتعلق باحتمالات السلام بين إسرائيل وجاراتها العربيات».
من جهة ثانية أظهر «مؤشر السلام» الذي تجريه جامعة تل أبيب شهريا أن 57% من اليهود في إسرائيل يعتقدون أن ثمة احتمال ضئيل لحدوث هبة في الضفة الغربية شبيهة بالهبات الشعبية في الدول العربية ورأى 68% أن ثمة احتمال ضئيل لحدوث هبة بين الأقلية العربية في إسرائيل.
و رأى 68% من المستطلعين العرب أن ثمة احتمال كبير بحدوث هبة في الضفة فيما رأى 79% أن احتمالات حدوث هبة بين الأقلية العربية في إسرائيل ضئيل جدا.
وقال 52% من اليهود إن انعكاسات الثورات العربية على شعوب المنطقة إيجابية بينما كانت هذه النسبة بين العرب 65% ورأى 47% من اليهود أن انعكاسات الثورات العربية على إسرائيل إيجابية كما قال 55% من العرب أن هذه الثورات ستنعكس بالإيجاب على إسرائيل.
من جهة أخرى طالب عضوا اللجنة البرلمانية لمراقبة الدولة بالكنيست الإسرائيلي النائبان الليكوديان اوفير اكونيس وتسيبي خوطوبيلي بأن تناقش اللجنة من جديد قرارها تخويل مراقب الدولة صلاحيات غير عادية للتحقيق في مسألة تمويل رحلات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووصف النائبان ـ طبقا لراديو «صوت إسرائيل» أمس ـ قرار اللجنة بـ «الخاطف»، معتبرين انه اتخذ بمبادرة رئيس اللجنة يوئيل حاسون من كاديما.
وفي السياق أجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأول عن أسئلة مباشرة عبر موقع يوتيوب، قدمها إسرائيليون وأجانب.
ووجه الأسئلة مواطنون من نحو 90 دولة، بينها دول عربية ليست لها علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل.
كانت هذه هي التجربة الأولى من نوعها لزعيم إسرائيلي، والثالثة بالنسبة لقادة العالم، حيث يحذو نتنياهو بها حذو الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
تم اختيار الأسئلة التي أجاب عليها نتنياهو من بين أكثر من 3670 سؤالا نشرت في وقت سابق.
ومن تلك التي نشرت، كان هناك أسئلة من مواطنين من السعودية واليمن ومصر والأردن وباكستان، وصوت عليها آخرون.