Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس اليمني يحشد مؤيديه اليوم والمحتجون يبحثون توسيع رقعة تحركهم
1 ابريل 2011
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ

يسعى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى استعادة زمام المبادرة في مواجهة الحركة الاحتجاجية التي تطالب بإسقاط نظامه، وذلك من خلال الدعوة الى تظاهرة مؤيدة له اليوم تقابلها تحركات جديدة للمعارضة.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية أن الجماهير من أبناء الشعب اليمني من علماء ومشايخ وأعيان ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات اجتماعية وشباب من مختلف محافظات الجمهورية تتوافد للمشاركة في جمعة «الإخاء».
وأضافت ان هذه التظاهرة ستكون «للتعبير عن رفض الانقسام والاختلاف وتحقيق الاصطفاف الوطني لتحقيق التعاون والتكامل والتكافل والحفاظ على الأمن والاستقرار والشرعية الدستورية وإنجاح الحوار».
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن صالح أمس دعوته «الشباب الى سرعة تشكيل حزبهم ليعبروا من خلاله عن أنفسهم وتطلعاتهم وألا يبقوا أدوات لدى أحزاب اللقاء المشترك (المعارض) ونحن مع الشباب».
وتحدث عن «إرهاب سياسي وإرهاب فكري من قبل عناصر خارجة عن النظام والقانون».
في المقابل، يستعد المعتصمون منذ 21 فبراير في ما يطلقون عليه «ساحة التغيير» أمام جامعة صنعاء، الى المشاركة في «يوم الخلاص» الجمعة، بعدما تخلوا عن دعوتهم للزحف باتجاه القصر الجمهوري خشية وقوع أعمال عنف.
وقال عادل الوليبي أحد أعضاء اللجنة المشرفة على الاعتصام «بدأنا منذ الأربعاء بالتصعيد من خلال تنظيم مسيرات حول الاعتصام القائم نفسه وفي أماكن قريبة من هذا التجمع أيضا».
وأضاف في تصريحات لوكالة فرانس برس «نبحث في إقامة اعتصامات مصغرة قرب بعض الأماكن الحيوية في صنعاء».
وشدد على ان المعتصمين لا يريدون «حدوث صدام مع أنصار الرئيس الذين من الممكن ان يكونوا مسلحين»، مشيرا الى ان صالح «يمثل نفسه حاليا وأنصاره يأتون للتظاهر مقابل مبالغ مالية».
وكانت سجلت في ساحة الاعتصام أمس الأول زيادة لعدد الخيام المنصوبة، فيما أطلقت دعوات عبر موقع فيسبوك للعصيان المدني كجزء من تصعيد التحركات.
وفي جنوب اليمن، سارت أمس تظاهرات في تعز واب شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بإسقاط النظام، بحسب ما أفاد شهود عيان وكالة فرانس برس.
في هذه الأثناء يستمر تخلي عدد من المسؤولين والضباط عن الرئيس صالح بعدما أعلن اللواء على محسن الاحمر الذي كان يعد احد ابرز وجوه النظام وعشرات الضباط، انضمامهم الى الحركة الاحتجاجية.
وذكر مراسل فرانس برس ان حوالي 20 عسكريا أعلنوا أمس مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للرئيس.