Note: English translation is not 100% accurate
الإخوان يتهمون بلطجية باقتحام أحد مقارهم في عمّان
الملك عبدالله الثاني يجدد إدانته لأحداث الجمعة ويؤكد:لا أحد سيمنع الأردنيين من تلبية إرادتهم
1 ابريل 2011
المصدر : عمّان ـ وكالات

دان العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، مجددا أحداث العنف التي وقعت الجمعة الماضية، ودعا في الوقت نفسه إلى دعم كل أشكال الحوار البناء، والتصدي لكل ما هو غير ديموقراطي وما يمس الوحدة الوطنية، وطالب «الجميع» بالمشاركة في مسيرة «تحديث الأردن»، مشددا على أن أحدا لن يمنع تلبية إرادة الأردنيين.
وفيما دعا إلى ضرورة تجاوز ما حدث وفتح صفحة جديدة، شدد الملك عبدالله على ضرورة عدم إضاعة الوقت، والعمل سريعا على إنجاز قانونين توافقيين للانتخاب والأحزاب، وإصلاح جميع التشريعات المتصلة بهما.
وأكد العاهل الأردني كذلك إصراره على «الإصلاح الشامل وتطوير الأردن» باعتبارهما أجندته، مشددا على المضي قدما في هذا المجال «بما يبني على الإنجاز ويحقق التنمية وتطلعات الأردنيين بمستقبل أفضل».
وقال عبدالله الثاني، خلال لقائه الثاني مع مجلس النقباء خلال أقل من شهرين، إن «عليكم مسؤولية كبيرة في دعم الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الشامل، بما يضمن مشاركة المواطن في صنع القرار وبناء مستقبل الأردن». وجدد العاهل الأردني التأكيد على جدية الدولة في المضي قدما لتطوير منظومة الإصلاح الاقتصادي والسياسي، وقال «كما أكدت سابقا أمامنا فرصة ذهبية لتطوير الأردن، ولا يوجد ما نخشاه».
وكان عبدالله الثاني قد أكد الثلاثاء على «قداسة» الوحدة الوطنية وعلى جدية مسألة الإصلاح وحرية التعبير لكل مواطن، رافضا «التخريب والفوضى» وهو الأمر الذي اعتبره خطا أحمر، ومشددا في الوقت نفسه على أنه لا بديل للحوار من أجل التوصل إلى توافق على الإصلاح الذي يلبي طموحات الجميع.
جاءت تأكيدات العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه أعضاء لجنة الحوار الوطني، والذي عبر خلاله عن إدانته للعنف الذي شهده ميدان جمال عبدالناصر الجمعة الماضية، وما تبعه من إساءة للوحدة الوطنية، داعيا الجميع لعدم البقاء أسرى لما حدث، وضرورة التفكير بالمستقبل وفتح صفحة جديدة يكون أساسها الحوار، وحماية النسيج الوطني.
في غضون ذلك، قالت جماعة الإخوان المسلمين في الاردن امس ان مجموعة ممن أسمتهم بـ «البلطجية» اقتحموا احد مقراتها في عمّان في وقت متأخر من مساء أمس الأول. وقالت الجماعة في بيان لها ان نحو 30 شخصا اقتحموا مقر الجماعة في منطقة جبل التاج في عمّان وقاموا بتكسير محتوياته، كما قاموا بسرقة ملفات من المقر واعتدوا على مجموعة من الأشخاص كانوا متواجدين في المكان وقاموا بشتمهم بألفاظ نابية ورددوا هتافات ضد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور. وأكدت الجماعة ان «البلطجية» هددوا بحرق المقر قبل ان تتدخل قوات الأمن.
واستنكر المتحدث باسم الجماعة جميل أبوبكر في تصريح صحافي هذا التصرف، واصفا إياه بـ «الخطير»، مبينا انه «يهدد امن وسلامة المجتمع كونه نوعا من التحريض والإثارة التي تقوم بها بعض الجهات».
ولفت أبوبكر الى أن قيادة الجماعة اتصلت بوزير الداخلية سعد هايل السرور الذي تعهد بمحاسبة الفاعلين وإرجاع الملفات المسروقة.
يذكر ان الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور يخضع لحماية امنية اثر تلقيه تهديدات قبل أسابيع باستهدافه من قبل مجهولين.
ويأتي الاعتداء على احد مقرات الجماعة في ظل اجواء من الاحتقان لايزال يعيشها الشارع الأردني في أعقاب أحداث العنف التي وقعت في ميدان جمال عبدالناصر الجمعة الماضية بين معتصمين، مطالبين بإصلاحات سياسية ومناهضين لهم وصفوا بأنهم «بلطجية» وأدت تلك الأحداث الى مقتل شخص واصابة ما يزيد على 100 آخرين.
وتبادلت الحكومة وجماعة الاخوان المسلمين الاتهامات بشأن ما حدث حيث اتهم رئيس الوزراء معروف البخيت جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء ما جرى.