Note: English translation is not 100% accurate
القيادات الدينية تحذّر من نقاش «متحيز» ضد الإسلام في فرنسا
1 ابريل 2011
المصدر : باريس ـ رويترز

حذرت قيادات الأديان الستة الرئيسية في فرنسا الحكومة امس الأول من إجراء نقاش مزمع عن الإسلام يقولون انه قد يؤدي الى وصم المسلمين وإذكاء الانحياز ضدهم مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في البلاد العام المقبل.
وفي معرض تقييمه للقضية التي تثير الانقسام في صفوف حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الذي يتزعمه الرئيس نيكولا ساركوزي قال مؤتمر القيادات الدينية في فرنسا إن النقاش بشأن احترام النظام العلماني في فرنسا لا يمكن إلا أن يؤدي لزيادة الغموض في وقت مضطرب.
ويعتزم الحزب الحاكم في فرنسا إجراء نقاش وطني بشأن العلمانية الأسبوع المقبل لكن منتقدين نددوا به واعتبروه محاولة لكسب أصوات ناخبين تركوا الحزب واتجهوا لتأييد حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف طبقا لاستطلاعات الرأي التي أجريت الأسبوع الماضي مما قد يجهض آمال ساركوزي في الفوز بفترة رئاسية ثانية عام 2012.
وحلفاء ساركوزي منقسمون تجاه إستراتيجية ترمي لكسب الشعبية للحزب حيث يعارض المعتدلون مثل رئيس الوزراء فرانسوا فيون علنا ما يرونه انحرافا لحزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية ناحية اليمين المتطرف.
وفي محاولة من جانبهم لتأكيد ان العقيدة يجب أن تعزز التناغم الاجتماعي قالت القيادات الدينية ان النقاش يمكن أن «يلقي بظلال على هذا المنظور ويذكي الغموض الذي لن يؤدي إلا الى الانحياز».
وتساءلت هذه القيادات في بيان مشترك نادر الحدوث «هل يمكن أن يكون حزب سياسي هو المنبر الصحيح لقيادة هذا الأمر حتى لو كان حزب الأغلبية؟». ووقع على هذا البيان قادة الديانات الإسلامية والكاثوليكية واليهودية والبروتستانتية والأرثوذكسية والبوذية.