Note: English translation is not 100% accurate
القذافي يترك مصراتة طعماً في الإيقاع بين القبائل والثوار وواشنطن تنفذ أول غارة باستخدام طائرة من دون طيار
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

طرابلس ـ سي ان ان: استهدفت مقاتلات حلف الناتو، فجر السبت، مقر الزعيم الليبي، معمر القذافي، في وسط العاصمة طرابلس، فجر امس، في هجوم قالت الحكومة انه أصاب موقف للسيارات خارج مجمع «باب العزيزية»، تزامنا مع الإعلان عن خطة لسحب الكتائب الموالية للقذافي، من «مصراتة» والسماح للقبائل بالتعامل مع «الثوار».
وقال نائب وزير الخارجية الليبي، خالد الكعيم، ان قصف مجمع «باب العزيزية» أسفر عن مقتل 3 أشخاص.
وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» ان سلاح الجو الاميركي نفذ اول غارة له باستخدام طائرة دون طيار على الاراضي الليبية. ونقلت تقارير عن متحدث باسم الپنتاغون القول ان الضربة الجوية نفذت باستخدام طائرة من طراز بريداتور في ليبيا لكنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل.
جاء ذلك بعيد إعلان الكعيم ان كتائب القذافي ستتخلى عن «مصراتة»، ثالث أكبر المدن الليبية التي تفرض عليها تلك القوات حصارا خانقا منذ نحو شهر، وستسمح للقبائل المحلية بالتعامل مع «الثوار».
وقال الكعيم: «سيتم تخفيف الوضع في مصراتة وسيجري التعامل معها من قبل القبائل المجاورة للمدينة»، واشار قائلا لحشد من الصحافيين «سترون كيف سيكون الأمر سهلا وسريعا».
وأردف قائلا: «تكتيك الجيش الليبي المتبع هو القيام بعمليات جذرية لكن ذلك لم ينجح جراء الضربات الجوية، سنترك الأمر بين أيدي القبائل وأهالي مصراتة للتعامل مع الوضع، إما بالقوة او عن طريق التفاوض».
وأضاف قائلا: ان زعماء القبائل أبلغوا الجيش انه اذا لم يستطع التعامل مع الوضع فإن القبائل ستقوم بهذه المهمة، وأشار: «سيتفاوضون مع المتمردين، وإن فشلوا فسيقاتلونهم».
ورد أحمد باني، المتحدث باسم المجلس العسكري لـ «الثوار» في بنغازي على التطورات «بأنها مؤشر على تحرير مصراتة وان ليبيا مازالت موحدة ولم تتفتت وحدتها، كما كان يأمل القذافي»، وتساءل قائلا: «من هي القبائل التي تؤيد القذافي؟».
من جهتها، أعلنت الصين عن معارضتها عزم بريطانيا ارسال ضباط من الجيش إلى الأراضي الليبية، مشددة على انها لا توافق على أي تصرف يتخطى تفويض مجلس الأمن الدولي في ليبيا.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أمس عن متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ ليه قوله ان «الصين لا توافق على أي تصرف يتخطى تفويض مجلس الأمن الدولي» في التعامل مع الوضع الراهن في ليبيا.